29 December, 2010

Prince Ali Bin Al Hussein FIFA Vice President Candidacy - Asia

Kun Hadi


Kunhadi, an association for youth awareness on Road Safety in Lebanon.

Kunhadi was born in the aftermath of the car accident that cost Hady his life.

Kunhadi aims to educate the youth on Road Safety.

Vision:

Kunhadi Organization is striving to be the pioneer in Youth Awareness on Road Safety in Lebanon and on a regional basis.

Mission:

Our mission is to introduce a new driving culture among the Young Generation that will keep them safe on Lebanese Roads.

Values:

- Honesty in seeking everyone’s association for the achievement of our mission

- Pioneering in attracting the Young

- Enthusiasm in creating national approaches and bonds

- Passion in enhancing social responsibility

- Integrity and commitment to the organization’s quality management system

- Transparency in all rendered activities

Kunhadi road safety objectives :

Kunhadi’s goal is to work on lowering the road car accidents toll in Lebanon with the following objectives:

1. Drunk driving

2. Speeding

3. Fatigue driving

4. Not buckling up the seat-belt.

Speeding: One of Kunhadi educational videos



Second Chance: is the title of a short film about a young man named Charbel, his life changed by a moment of insane speed. Film produced for Al-Jazeera program Hadeeth AlSabah. Filmed and directed by Bilal Khreis

 


To learn more about Kunhadi Association:
Website
Facebook Account
Twitter Account

20 December, 2010

Recommended Books

Donald Trump
Think Like a Champion: An Informal Education in Business and Life




















رؤيتي: التحديات في سباق التميز



















* Both books are available at Shoman Library, if you want to borrow them.

13 December, 2010

!...ناس بتبني وناس

!حتى نكون على وضوح



.. سأقول كلاماً لا يعجب أحداً، ولكني وسط هذا الانتهاك الوطني أعرف

 !!.أن مشجعي لعبة الكرة الأردنية ليس لهم ميزة غير الصياح في المدرجات

وهي أولاً وآخراً لعبة تنخر في جسم بلدنا بالعصبيات الإقليميات، ولم تستطع الدولة أن توقفها بطريقة ذكية
 

أمس الأول تكونت مجموعة شيطنات في الملعب، وحين حدث الاصطدام اخطأ الإعلام فتحدث عن مباراة الوحدات والفيصلي، والحقيقة أن جمهور الفيصلي كان قد غادر، حسب اتفاق اتحاد الكرة بانسحاب جمهور الفريق الخاسر، والصدام حدث بين جمهور الوحدات والأمن.. هكذا يجب أن نفهم حدود الحادث


ونقول: قامت «العربيّة» بأسوأ تغطية في تاريخها فقالت أن 250 جريحاً سقطوا على أرض الملعب.. في حين يقول مستشفى الأشرفية أن الذين دخلوا المستشفى هم 11 فقط. وان سبعة بقوا ليلتها وحالتهم بسيطة أما الأمن وجرحاه أكثر فدخلوا المستشفيات العسكرية

وحتى لا تبقى «الجزيرة» بلا حمص، استدعت المحللين والكُتّاب، وتحولت حالة شغب عادية ومحدودة إلى مشكلة من مشاكل الوطن

 لا إصلاح سياسياً-
 لا فلسطينيين كفاية في البرلمان-
حالة فراغ في الحكم-
 
وكثير كثير غيره، مما استدعى تحركات نعرفها جيداً تقوم على حرائق حاويات الزبالة في المخيم، والدواليب المستهلكة
 
ورأساً: أعلن رئيس نادي الوحدات وقف مشاركة النادي في بطولة الكأس، والدوري .. دون سؤال مجلس الإدارة، ودون الإلتزام بشراكة النادي في اتحاد الكرة. ويظهر أن الصحفي الذي نادى بالإصلاح السياسي لم يعرف أن جماهير الوحدات في الانتخابات السابقة انتقلت إلى الدائرة الثالثة دون احترام لقانون الانتخاب، وانتخب ممثل المسيحيين في عمان، وفرض ارادتها على الناس

إن التسلّح بالإقليمية لا يوصل إلاّ إلى المحاصصة في البلد. فهل يريد اخوان كل السلطة للمقاومة بعد فشلهم، أن يحاصصوا الأردنيين.. كما يحدث في العراق؟!!. أو يحدث في لبنان؟

هذا كلام لا نحب أن نقوله مرّة أخرى، ولكنه يجب أن يكون مفهوماً، فالأردن واحد ولا يقبل القسمة والوطن البديل لن يمر تحت شعار الوحدة الوطنية، ونشعر بالإهانة أنه في الوقت الذي تعود فيه حكومة نتنياهو إلى «أرض إسرائيل الكاملة»، تتحرك قوى هنا لتصدير قصة وحدة الضفتين ورفض فك الارتباط



الانحياز للوطن



..المشهد مخجل برمته

مباراة تبدأ بصافرة، وتنتهي ببوق «القيامة»!! تبدأ بتصفيق وهتاف وتنتهي بسيارات إسعاف ..تصريحات غير مسؤولة، اصطفافات لامعنى لها، وقلوب مشحونة تبحث عن مناسبة

..المشهد مخجل برمته

الكبار يتحدثون بلغة الصغار،الحكماء يتقمصون دور»الزعران»، أطراف تنفخ على جمر الفتنة، المتربصون فرحين، والدماء تجري من كل الوجوه.فلا تعرف الضارب من المضروب..ولا الطالب من المطلوب..والخاسر الأكبر «الوطن

***

أن ما حدث في القويسمة، مرشّح ان يحدث في أي ملعب آخر في العالم..بل من الطبيعي ان يحدث في أي ملعب في العالم، فالشغب (ايا كان مصدره) هو ردّ فعل إزاء الإحباط الناتج عن الخسارة أو التمادي بالاحتفال بالفوز


لكن ما هو غير الطبيعي ان يتم تحميل الحدث أكثر مما يحتمل، ونقل الكرة من ملعب الرياضة الى ملعب السياسة قبل ان ينتقل اللاعبون الى غرفة الغيار، ونقل كاميرات «البث « الى مؤتمرات تلميع النفس على حساب الوطن، والاشارة الى التقصّد أو التواطؤ، او الاسترجال» للركوب على أكتاف الجماهير الثائرة

***

لا تهاون هذه المرةّ في العقاب (مطلبنا كمراقبين ومواطنين).. مصممون على معاقبة المتسببين.. كما أننا مصممون في نفس الوقت على معاقبة المتسببين في تشويه صورة الوطن علناً، فلا يحق لأي كان أن يطلق اتهاماته جزافاً، أو أن يلعب بالوحدة الوطنية بين قدميه كيفما يشاء ..أو يتحدّث بلسان خبيث عن «دمين» و»شعبين» و»لونين»..وهو لا يعرف أن نقطة دم واحدة تسيل من جبين أي مواطن أردني هي أثمن عندنا من الكرة الأرضية كاملة

!!المشهد مخجل جداً..كل ينحاز إلى فريقه!! ولا احد ينحاز للوطن


ماء بارد على الرؤوس الحامية



 ما هو الحلّ ؟! مبدئيا نصبّ ماء باردا على الرؤوس الحامية بما في ذلك الرؤوس التي تطلّ من الفضائيات بتحليلات وأستذة متعالية

ومبدئيا نحمد الله أن خسائر في الأرواح لم تقع. ففي أحداث الهياج العام في ستادات كرة القدم طالما وقعت مجازر بانهيار حواجز وتدافع فوق الأجساد. وشغب الملاعب يقع بعيدا عن السياسة وبعنف مضاعف ولأي سبب، فهكذا هو "بعض" جمهور كرة القدم المهووس بفريقه في كلّ مكان، ويمكن لأي مظلة للعصبية والانقسام أن تركب على المزاج الحاد لجمهور الشباب، والعصبية الإقليمية مناسبة تماما في حالة الوحدات والفيصلي

الإقليمية موجودة وحاضرة في واقعنا وتعكس انقساما وتضاربا موضوعيا في المصالح في الوضع الانتقالي الراهن، ولا تزول الا بزوال أساسها الناشئ عن وقوع الاحتلال واقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه والاستمرار بحرمانه حتى الساعة من حقه في دولته المستقلة على أرضه. الى ذلك الحين فثمّة حالة موضوعية لاتقدر أية سياسة وأية إدارة على إلغائها ولا تحلّها البلاغة الانشائية، لكن يمكن التعايش معها سلميا وإدارتها بأقلّ قدر من المعاناة وتحجيم أثرها وامتصاص توتراتها. والنخب تساعد أحيانا في هذا الاتجاه وأحيانا العكس، فهي قد تنفخ فيها وتركبها وتستغلها وتستثمرها لمصالح النفوذ والتصدر

في حادثة أول من أمس في ستاد القويسمة حمّلت بعض التقارير الفضائية الدرك المسؤولية، لكن ما رأيناه من مشاهد لم يدلّ على ذلك، فالجمهور المندفع من المدرج إلى ساحة الملعب اجتاح رجال الدرك المصطفين خلف الشبك الذي انهار بالجميع وكان يمكن أن يموت عدد من رجال الأمن والمواطنين تحت الشبك والكتلة البشرية الهائلة التي أوقعته، ولم نلاحظ بعد ذلك قسوة زائدة في تفريق الجمهور،وعلى كل حال لا يستطيع أحد أن يجزم كيف بدأ الشغب الذي امتد خارج الملعب وتم خلاله تكسير وتخريب ممتلكات وسيارات

لننتظر التحقيق، ولعل الاستماع الى الشهادات لن يقود الى نتيجة، اذ يمكن سماع ما لا يحصى من الشهادات المتضاربة والقصّة قابلة للتكرار ما دامت هناك كرة قدم وجمهور مهووس يفرغ الكبت في الحماس الزائد وعنف الملاعب. قد يكون مناسبا من الآن فصاعدا وضع عدد كبير جدا من كاميرات التسجيل داخل وفي محيط الملعب وهي قد أثبتت فعاليتها في مناسبات أخرى ويمكن أن ترصد بدقة أي سلوك أو حركة استفزازية وتخريبية وستكون مصدر توثيق للحقيقة، وتعطي بنك معلومات عن الأشخاص الذين يمكن إدراجهم في لائحة سوداء كما يفعلون في أوروبا

يفكر المرء فيما يمكن اللجوء اليه لحلّ قضيّة الوحدات والفيصلي والحلّ الأقصى والأقسى هو حلّ كلا الناديين أو دمجهما، لكن قانونيا وديمقراطيا قد لا يكون هذا ممكنا ناهيك أن هناك جمهورا ومحبين حقيقيين لكلا الناديين لا يحق لنا حرمانهم من متعة الموالاة للفريقين. قد يكون المطلوب فقط في هذه القضيّة عدم نفخها والتهويل بها وتسييسها وبصورة ما صبّ بعض الماء البارد على الرؤوس الحامية  التي تستثمر بها

27 November, 2010

Star Bl Dar - Arabic Karaoke

Nidal Khoury is a 21 year old telecommunication engineer, who wanted to start his own business and since his first option, which was a business and study center that helps students, small companies, startups and small organizations, didn't work he had a second plan which is the online karaoke agency StarBlDar.

He applied to Meydan and attended their sessions, and now he is working with them on his own business managing the agency starting from starbldar as a website offering online karaoke, a mobile application that offers starbldar and karaoke nights all around Amman on weekly basis.

As a future plan Nidal is looking to expand starbldar to be a company with revenue and to be the real online platform for Arabic singers in the Middle East.

Check out these ads by Star Bl Dar






Star Bl Dar Website click here
Twitter Account click here 
Facebook Page click here

08 November, 2010

The Father الأب - a photography exhibition in memory of King Hussein

Dear friends,


you & your loved ones are invited to a photography exhibition in memory of King Hussein, Al Ab (the father) and on the occasion of his birthday. Held at the Royal Automobile Museum on Nov. 12th from 11am-9pm.

This event will also include a classic car showcase & activites for children.

Hope to see you there.

Zohrab Markarian


بمناسبة ذكرى الملك الحسين يدعوكم زهراب المصور الشخصي ل المغفور له الملك حسين لحضور معرضه – الأب, في حدائق الحسين في المتحف الملكي للسيارات يوم الجمعة القادم من الساعة ١١- الى الساعة التاسعة .

هناك فعاليات للأطفال وعرض لسيارات  قديمة.

نتمنى حضوركم  

Event invitation on Facebook click here.

Amman page on Facebook : http://www.facebook.com/Amman

28 October, 2010

Books I've Read on 2010

Below is a list of  books I've read during this year, provided with an info link to learn more about each book.

We still have two more months to go, any suggestions for new books to read meanwhile will be highly appreciated.

1. Arabic Books:

* (link) سيرة مدينة - عبدالرحمن منيف 

* (link) دفاتر الطوفان - سميحة خريس

* (link) بنات الرياض - رجاء الصانع

* (link) وادي الصفصافة - أحمد الطراونة

* (link) أوجاع وطن - أحمد حسن الزعبي

2. English Books:

* The Power of Now - Eckhart Tolle (link)

* Stillness Speaks - Eckhart Tolle (link)

* The Arab Center - Marwan Muasher (link)

* Like the Flowing River - Paulo Coelho (link)

* Manual of the Warrior of Light - Paulo Coelho (link)

* Murder in the Name of Honor - Rana Husseini (link)

3. Currently Reading:

* الآثار المسيحية في الأردن - المطران سليم الصائغ

23 October, 2010

Because we are THAT connected

I recently read an analysis, in the form of a metaphor, about the relationship between parents (especially mothers) and their children; it goes like because the connection between a parent and a child is intimately and strongly linked a child tries so hard, and with the same amount of that positive link, to go against that connection. (Unfortunately I don’t remember where I read this, and I hope I explained it right).

Ever since I read this analysis I keep relating it to daily incidents like; the relationship between a Muslim and a Christian, Jordanians from Jordanian and Palestinian origins, citizens and their country (regarding social, political, economical issues).

It kind of makes sense, it lessens the tension of this hectic period we are living in these days, and it’s kind of comforting, as lame as this may sound! Don’t you think?!

13 October, 2010

أفراح آل ساخر

حفل توقيع كتاب أوجاع وطن لأحمد حسن الزعبي وهكذا تكلم هردبشت ليوسف غيشان

Event Invitation click here.

Ad taken from alrai newspaper:


 (click on picture to enlarge)                                     

17 September, 2010

مهرجان عمّان للطعام 2010

 أمانة عمّان الكبرى

(click on picture to enlarge)























أجندة فعاليات مهرجان عمّان للطعام 2010

معرض عمان الدولي للكتاب 2010


مؤتمر صحفي للإعلان عن فعاليات معرض عمّان للكتاب

يعقد اتحاد الناشرين الأردنيين مؤتمراً صحفياً في الحادية عشرة من صباح الاثنين 20 أيلول 2010، للإعلان عن فعاليات معرض عمان الدولي الثالث عشر للكتاب الذي ينطلق برعاية ملكية سامية ويقام بالتعاون مع وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى خلال الفترة 22 أيلول – 1 تشرين الأول 2010، في مركز الحسين الثقافي ، وبمشاركة كبرى دور النشر المحلية والعربية والأجنبية

                 (click on picture to enlarge)   

14 September, 2010

The Jordanian Film Competition

The 22nd Europian Film Festival in Jordan 
                                              
Under the Patronage of HRH Princess Rym Al Ali, the European Union is launching its 22nd edition of the European Film Festival with films showing at the Royal Film Commission and the Hussein Cultural Center. See the best in European film reel before your eyes, and also see dance performances and a film competition too.

For more info on the films schedule and the Jordanian film competition click here.


(click on picture to enlarge)                                                         
                                                      
                                                   


12 September, 2010

مقتطفات من حياة توفيق النمري وسيرته


                                                                                                                                        
                                                            نبيل النمري - جريدة الدستور    

 ولد الفنان توفيق النمري في مدينة الحصن عام ,1918 وقد توفي والده وهو طفل ، حيث عاش برعاية جدّه الشيخ رزق الله المنّاع النمري. وفي أحد الأيام زار جدَّه شيخُ قبيلةْ ، ورأى ذلك الطفل ، فسأل: من هذا الصبي؟ أجاب جده: إنه حفيدي. فقال الشيخ: وأنا سأمنحه اسمي ـ وكان اسم الشيخ فدعوس ، وقد سمي ذلك الطفل فدعوسَ ، وهو الإسم الأصلي للفنان توفيق النمري ـ وعندما التحق بمدرسة القريه (الحصن) ، ارتأى مدير المدرسه أن هذا الأسم يليق بشيخ كبير لا بطفل صغير ، وقام بتغيير اسمه إلى 'توفيق'. ومنذ ذلك اليوم ، أصبح اسمه 'توفيق النمري'.
 
ومنذ طفولته كانت ميوله الفنيه تظهر على شخصيته ، حيث كان يغني (بالخابية) التي هي جرّة ماء كبيره ، حيث يضع رأسه في داخلها ، ويبدأ بالغناء ، وكذلك بترتيل الكتاب المقدّس في الكنيسة ، حيث اعتاد ـ وهو طفل ـ الذهابَ مع جده إلى الكنيسة ، وحفظ العديد من الألحان الدينية. وكان لذلك أكبر الأثر في صقل مواهبه ، وصفاء روحه ، ونقاء سريرته. لهذا ، يعتبر جدّه المدرسة الأساسية التي تلقى منها الإيمان بالله ، وحُبَّ الوطن ، والفنَّ ، والعطاءَ. وكان ، كذلك ، يتردد إلى بعض أقاربه ، ممن كانوا يملكون المذياع ، ليستمع إلى أغاني محمد عبدالوهاب ، وكبار المطربين في تلك الحقبة. وكان يردد ما سمعه من أغان وألحان عند عودته إلى بيته ، أو في غرف الصف في المدرسة ، حيث كان يجد التشجيع من معلميه وزملائه الطلبة الذين يقدمونه في الحفلات المدرسية ، نهايةَ كل عام دراسي ، ليقلد غناء المطربين. وقد تأثر توفيق بالذائقة الفطرية لجده رزق الله النمري ، لا سيما أن الجد كان مولعاً بالشعر ، ويجيد العزف على الربابه. وواصل صقل موهبته بالغناء بالمدرسه والاحتفالات المدرسية ـ على قلتها ـ إلا أنه كان مشروع فنان كبير ، ووجد المساندة من المدرسين والطلاب ، وابتدأت موهبته تتبلور حيث كان للبيئة الأثر الكبير على كل أعماله الفنيه ، وقد اشتهر بأغاني التراث الشعبي والأغاني الغزلية ، وكانت الأغنية الوطنية على رأس اهتماماته ووجدانه.


بدأ توفيق النمري مهمّته ، في جمع التراث الفلكلوري الغنائي وتدوينه ، من مناطق الأردن كافة. وكان لعمله السابق في الجيش أثر كبير على تسهيل مهمّته ، لا سيما أنه جمع ، سابقاً ، شيئاً من هذا التراث ودوّنه. وكان لمتابعة رئيس الوزراء ، آنذاك ، الشهيد هزاع المجالي ، المباشرة ، وإصرار واهتمام ومتابعة مدير الإذاعه حينها ، الشهيد وصفي التل ، على تنفيذ المهمّة والدورُ الأكبر في تذليل الصعاب ، وحشد الإمكانات كافة لجمع التراث وتحديد ملامح اللون الأردني الأصيل في الفن والغناء.


كتب الفنان توفيق النمري بعض أغانيه ، ولحنها وأداها بنفسه. كما قدم له العديد من الشعراء كلماتْ جميلة قام بتلحينها وغنائها ، وكان يحرص ، دائماً ، على النوعية برغم تقديمه عدداً هائلاً من الأغنيات والألحان الجميلة. ونالت الأغنية الوطنية عنده حظاً وافراً يمثل تراثاً حقيقياً لها ، وللأغنية الأردنية والعربية على حد سواء.

وكان لجهود توفيق النمري ، مع مجموعة من الفنانين ، أن تخطوا حدود الأردن إلى الخارج عن طريق بث أعمالهم التراثية عبر وسائل الإعلام المختلفة ، أو عن طريق مجموعة الفرق المحلية الموسيقية ، والتي قامت بجولات فنية إلى معظم بلدان العالم. وهنا نذكر أنه سجّل ستة أغان لأذاعة دمشق عام :1955 "البنت الريفية" ، و"ناداني وناديته" ، و"بين الجناين" ، و"يا غزيل" ، و"على ضفافك يا بردى" ، وكذلك من خلال المشاركة في المؤتمرات والمهرجانات العربية والدولية ، ومن خلال ما غنى له مشاهير الغناء في الوطن العربي من مثل: وديع الصافي ("حسنك يا زين جنني وخلالي عقلي طاير" ، و"قلبي يهواها البنت النشمية") ، وسميرة توفيق ("أسمر خفيف الروح بلحظه رماني") ، وكروان دمشق ("والله لاتبع محبوبي" ، و"ربع الكفاف الحمر") ، وسعاد هاشم ("طيارة يما بتحوم") ، وهدى سلطان ("مشتاق لك يا رفيق الروح") ، وفؤاد حجازي ونصري شمس الدين ونجاح سلام وآخرون.

أغاني الفنان توفيق النمري منوّعة ، وفي المجالات كافة: فمن اللون العاطفي ، المعبّر ، المنتمي إلى البيئة وحكاياها وأمسياتها وعلاقاتها ، إلى اللون الحماسي التعبوي ، إلى الأغنية الوطنيّة المنوّعة.

وللمكان الأردني في أغنية توفيق النمري حضور لافت ، حيث لا يكاد يوجد مكان واحد لم يذكره توفيق النمري في أغنياته ، من الفحيص إلى ناعور إلى "بير الطيّ" الى نهر الأردن والأغوار ووادي السلط ، ما يذكرنا بشاعر الأردن الخالد "عرار" ، وارتباط شعره العضوي بالمكان ، ولكأن علاقة صوفية ، من الاتحاد والحلول ، نشأت بين المبدع والمكان. وربما لا يعلم كثيرون أن الفنان توفيق النمري هو من أصدقاء "عرار" ، وكان ـ في بداياته ـ يغني لـ "الندامى" ، روائع الطرب العربي ، مثل "يا جارة الوادي". وما زال الفنان توفيق يذكر تفاصيل من أمسيات الطرب والسمر في الحصن وإربد ، مع "عرار" وأصدقائه.

تعدّى دور الفنان توفيق النمري الغناء ، أو التدوين: فكان يكتب الكلمات ويقوم بتلحينها ، لنفسه ولغيره ، وزاد حجم إنتاجه الفني عن ألف أغنية ، منها حوالى 750 عملاً محفوظه في أرشيف الإذاعه ، ومنها ما صدح به صوته في أصقاع الدنيا. ولنا ، في تقديمه الأغنية الأردنية في كوريا الديموقراطية ، وحصوله على وسام من رئيسها ، وحصوله على عضوية الملحنين الفرنسيين ، خير دليل.

بقي أن نقول: مَن مًنا ، في عقده الثالث ، أو أكبر ، لا يطرب لسماع "ويلي ما أحلاها البنت الريفية"؟ من منا لا ينتشي لسماع "يابا الخير"؟ من منا لا يتمنى أن يكون جندياً في المعركة ، حين يسمع "مرحى لمدرعاتنا"؟ من منا لا يصاب بحالة عشق فوري حين يستمع لـ"ضمة ورد من جنينتنا" ، أو "حسنك يا زين"؟ من يستطيع أن يقاوم حالة الهيام المستبدّ لسماع "لوحي بطرف المنديل مشنشل برباع"؟ هذه الأغاني ، وغيرها ، تجاوز عمرها العقود الستة ، وما تزال تتألق في سماء الفن والطرب الأصيل ، في وقت أضحت فيه بعض الأغاني لا تعيش سوى أيام ـ إنْ لم نقل لحظات ، كلحظات اشتعال عود الثقاب ـ ما إن يشتعل حتى ينطفئ : لأن الأعمال الخالده هي مزيج من كلمات منتقاة مؤثرة متزنة ولحن جميل يحترم الأحاسيس ويسمو بها ومن صوت رائع منحه الله للكبار ، لا أغانيَ مكوناتها كلامّ ممجوجّ من شطحات حليقي الرؤوس وصرعاتهم ، والأخريات اللواتي اشبعننا نعيقاً وزعيقاً ، بحناجرهن ، وتقززاً من حركات أجسادهن التي تفتقد إلى ورقة التوت. وهنا نتمنى على فنانًنا الكبير توفيق النمري ، وهو الفني ، أيضاً ، الذي مارس هواية إصلاح الساعات ، أن يعيد ضبط الزمن وضبط الذوق كما كان في زمن العمالقة.

أمدّ الله في عمر شيخنا توفيق النمري ، ومتعه بالصحة والعافيه ، وأدامه منارة شامخة في سماء الفن والطرب الأصيل.

 
من الفلكلور الأردني / توفيق النمري - البنت الريفية
 

 
 
من الفلكلور الأردني / توفيق النمري - ضمة ورد
 

21 August, 2010

إطلاق حملة "شكرا نحن معك" للحد من حوادث الطرق




































وكالة الأنباء الأردنية بترا

أطلقت إدارة السير اليوم الاربعاء حملة "شكرا نحن معك" وذلك تحقيقا للرؤى الملكية السامية للحد من الحوادث المرورية وتطبيقا لإستراتيجية مديرية الأمن العام في هذا المجال .


وتهدف الحملة التي انطلقت بالتعاون مع التلفزيون الأردني وإذاعة امن أف أم إلى تحفيز السائقين للحد من المخالفات والحوادث المرورية.

وقال مدير إدارة السير المركزية العميد عدنان فريح في حفل الاطلاق ان فكرة الحملة تنطلق من تحفيز السائقين الملتزمين الذين لم يرتكبوا مخالفات مرورية او حوداث خلال عام وأكثر وذلك استنادا من مبدأ العقوبة والحافز هما أساس تعديل السلوك المروري .

وأضاف أن هذه المبادرة والحملة ستكون ذات طابع حضاري يعكس مدى التطور الذي وصلت إليه إدارة السير والعمل على تعزيز العلاقة الايجابية والتعاونية بين رقيب السير والسائق وذلك للمساهمة بتعزيز السلوك الايجابي والسليم لدى السائقين.

وأكد انه وبالتعاون مع عدد من الشركات ومؤسسات المجتمع المحلي سوف يتم البدء بهذه الحملة وذلك بإيقاف السائقين بشكل عشوائي على شوارع المملكة المختلفة وفي جميع المحافظات والتدقيق على السجل المروري للسائق وفي حال تبين عدم وجود مخالفات وحوادث مرورية لمدة عام فأكثر فسيتم توزيع حوافز مادية وعينية عليهم وفي حال كان السائق مرتكبا لأحدى المخالفات المرورية سيعطى هذا السائق برشورا توعويا عن تلك المخالفة .

وبين إن هذه الفكرة انبثقت للارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة لمستخدمي الطريق وخاصة السائقين حيث تعمل الإدارة على إيجاد وسائل مبتكرة للعمل على تعزيز الوعي المروري والتقليل من الحوادث والمخالفات المرورية.

ويذكر انه خصص لهذه الحملة جوائز مالية وعينية ستقسم على السائقين حيث سيتم منح السائقين الذين لم يرتكبوا أي حادث او مخالفة خلال عام ولمدة خمس سنوات بما قيمته مئة دينار والسائقين الذين لم يرتكبوا أي مخالفة خلال خمس الى عشر سنوات بما قيمته مئتان دينار واما السائقين الذي لم تسجل بحقهم أي حوادث ومخالفات خلال عشر سنوات فأكثر فسيتم العمل على تحفيزهم من خلال حفل ومكافئات خاصة في نهاية الحملة.

15 August, 2010

دبابيس زعل و خضرة

كوميديا أردنية هادفة تتطرق لمواضيع اجتماعية و سياسية و اقتصادية و سلوكيات و عادات خاطئة و برلمانيات بأسلوب كوميدي, من بطولة الفنانين حسن سبايلة و رانيا اسماعيل. يبث يوميا الساعة 8.30 مساء على شاشة التلفزيون الأردني

04 August, 2010

The Story of a Jordanian

"The Story of a Jordanian is a story of an old man who has been outisde his homeland Jordan-Amman and tries to convey his love and missing to Amman.
The man remembers various times he used to spend in Amman and conveys his emotions regarding how much he misses it and how bad he wants to go back.
The man is then back to Amman and says his story of arrival.....

Credits:
1st Story - Aziz Marka "The Story of Amman"
1st background song - Mohammed Qwaider "Yal Ordon"

Video: Jordan Tourism Ad
Video Song : Hani Metwasi "Ordon"

2nd Story written by :Fadi El Aisar
2nd Background Song: Rasak Bel 3aly Karazon

Dedicated to the victims of the Amman bombing November,11,2005."




"Killing in the Name" A documentary on the impact of the 2005 Amman hotel bombings has taken the top prize at a US film festival (click here).

خالد سليم يغني لملك الأردن

فارس الديره

غناء خالد سليم
كلمات الشاعر ماجد زريقات
الحان وتوزيع وائل الشرقاوي

22 July, 2010

Let’s Start a Cultural Awareness Campaign! Episode 2

Episode 2 :

Do you think that your area lacks waste containers? How come we throw garbage around and near the container instead of inside it?


(You can read about the campaign here).

17 July, 2010

حملة الوفاء للفن والتراث الأردني - حملة مع القلعة

This is really impressive. Simply proud!


من نحن؟

أما نحن ؛ فإننا لسنا سوى إمتدادًا طبيعيًا لنبض الشارع وحقيقته , نرفض جملة وتفصيلاً كل المحاولات الرامية للإنشلاح عن القيم والمبادئ الفكرية والفلسفة الثقافية التي حافظ المجتمع "الأردني" عليها بالرغم من كل الهزات الثقافية العاصفة بالمنطقة , والتي أكدها الدستور الأردني والقوانين , وإذا كان المهرجان هو إحتفالية صيفية فهو أيضاً إمتدادًا تاريخيًا لإرث تراثي فني أردني وعربي إحتضنه الأردن وترجمته حفلات المهرجان المرحوم (جرش) ,و واصل مهرجان الأردن على نهجه بإسلوب عصري متميز , وبالرغم من اللغط العظيم الذي روجت بعض الجهات والدعوات التي تعالت لمقاطعته ؛ إلا أنه نجح في دورتيه الأوليين نجاحًا يليق بالمستوى الفني الأردني المحترم

أما اليوم ؛ وبعد إذ سُحب البساط من تحت الجهات الرسمية بحجة العجز المالي ؛ وأسندت مهمة تنظيم المهرجان لجمعية أصدقاء مهرجان الأردن ؛ وبعد إذ أثبتت هذه الجمعية وبحسب رأينا الفشل الذريع في تنظيم مهرجانًا يستحق أن يُسمى بإسم الأردن , وبعد إذ لاحظنا هذه الثغرات الشنيعة والمرعبة والخطيرة ؛ وبإيمان منا بأننا في بلد الديمقراطيات وحرية التعبير عن الرأي ضمن إطار القانون

وفي ظل ما تقدم

فنحن مجموعة من الشباب والشابات الأردنيين والأردنيات ؛ عشاق الفنون العربية والأردنية على وجه الخصوص ؛ أوفياء لرسالة الأردن الفنية العربية ؛ وأوفياء للفنان الأردني الذي يمضي طوال العام وهو يغني للوطن ؛ نرفض هذا الواقع الفني المرير وهذا النوع من المهرجان ؛ وإننا نعلن صراحة عدم موافقتنا على هذا المهرجان (مهرجان القلعة 2010) ؛ لأننا نكره "الضحك على اللحى" ؛ وإذا لم يكن هذا المهرجان يمثلنا ويشبه الأردن وأصالته الثقافية والفنية ؛ فلا نريده ولا نريد من ينظمه

وإننا إذ نقسم بالله أننا سنواصل سعينا وجهدنا لإيصال الصوت ؛كل الصوت ؛ إكرامًا للفن الأردني والثقافة العربية الأردنية الأصيلة ؛ وللفنان الأردني المتميز في رسالته الفنية على الأرض ؛ وللأردن الذي إحتضن أهم الأسماء العربية وأطلقها ؛ ولمفهوم المهرجان الأردني الذي وقف على مسارحه أهم فناني العالم العربي

إنتهى

إدارة الحملة
محمد ملكاوي
رعد الزبن
صدام ملكاوي
أحمد الـطاهات

البيــــانُ الرســميُّ لِحَملةِ (مَعَ القـَلعَة) الإلكترونية

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين , النبي العربي الهاشمي الأمين سيدنا محمد -صــلى الله عليه وسلم- , وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .

لِمن يُهمه الأمر دون تحديد أو تخصيص ؛ بدءًا من المواطنين مرورًا بالفنانين ؛ وحتى صنّاع القرار والمسؤولين في بلدنا الآمن -بإذن الله- .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

وبعد ؛

إستنادًا لمبادئ الديمقراطية والتعددية والحرية التي لا سقف لها إلا القانون .. إلخ من المبادئ المنقطعة النظير التي نحترمها في الأردن ونحافظ عليها وتكفل الحكومة والجهات الرسمية صونها وحماية تطبيقها وترجمتها ؛ وإيمانًا منا بأننا جزءٌ من واقع التغيير والتنمية الذي أراده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين -حفظه الله ورعاه- أنموذجًا متميزًا , وفي ضوء ذلك ؛ فقد إرتأينا إلى ضرورة مخاطبة الجميع بهذا البيان الرسمي الأول لحملة (مع القلعة) الإلكترونية ؛ ومكاشفة المواطنين والمسؤولين عن العملية الفنية الثقافية في الأردن حول جملة من الحقائق هي موجودة منذ وقت ؛ ولكنها بلغت أوجها في الأشهر القليلة القادمة , بكل صراحة و وضوح ؛ وبحمدالله دون وجود أي مصالح إنتخابية أو حزبية أو عشائرية ؛ وضمن إطار القانون والدستور وشرعيتهما وتطبيقهما نصًا وروحًا .

إننا في حملة (مع القلعة) نرى أنه من المُخجل جدًا أننا وفي عام 2010 لم نستطع أن نحب أنفسنا أو أن نقتنع بالدور التاريخي للفن والفنان الأردني عربيًا وإقليميًا ؛ وربما عالميًا .. وكانت "القشة التي قصمت ظهر البعير" في الكارثة التنظيمية والثقافية التي مثلتها (( جمعية أصدقاء مهرجان الأردن )) التي أوكلت إليها مهمة تنظيم وإقامة المهرجان , دون أي غطاء قانوني -حسبما بحثنا ولم نجد- , يُذكر أن الجمعية المذكورة تأسست في آذار عام 2010 من قبل مجموعة من الأشخاص الذين لا يحملون أدنى مؤهل يمنحهم أحقية القيام بهذا العمل الرسمي سوى أنهم " يحبون الموسيقى والفن والوطن " حسبما أشيع ؛ وهنا نطرح أول تساؤل برسم وزارة الثقافة ومجلس رئاسة الوزراء الكريم : هل كل من سمع موسيقى وأحبها كان قادرًا على حمل مسؤولية تراث وفن بلد بأكمله ..؟؟

أيها الإخوة ..

إننا في هذه الحملة الشبابية العفوية المفتوحة و"المجانية" ؛ نعلن إستنكارنا الشديد وشجبنا لهذا المهرجان الذي يحمل إسمًا لا يستحقه ؛ بكل ما إحتواه من أخطاء وهفوات ((منظمة)) لا تغتفر ولا يمكن السكوت أو التستر عليها بعد اليوم ؛ ومن مبدأ أننا نريد مهرجانًا يشبهنا ويشبه أصالتنا ؛ أو فليُمنع هذا الحفل الخاص من أن يحمل إسمًا أكبر منه بأضعاف ؛ وإننا ندعو كل الجهات النقابية المختصة وجميع الأقلام الصحافية الحرة والجريئة والنظيفة والوطنية وكل المواطنين للتعبير عن شعورهم الذي لمسناه في صفحات المواقع الرسمية الإخبارية من خلال تعليقاتهم التي بدا واضحًا فيها مدى إمتعاظ الأردنيين من هذا التنظيم الظالم الأغبر للمهرجان ؛ أما نحن فإننا بعد إذ نستنكر هذا المهرجان , وللأسباب التي يلي شرحها :

أولاً : جاء في جدول أعمال هذا المهرجان المحصور في منطقة جبل القلعة -وبذلك هو يخالف الأهداف والمبادئ التي قُتل على إثرها مهرجان جرش , وهذا ما نسميه باللهجة الأردنية المحكية " الضحك على اللحى" - , جاء في جدوله الكثير من الفعاليات الأجنبية العالمية التي لا ناقة للمواطن المتواضع العربي فيها ولا جمل , وإحتوى المهرجان على القليل من الفعاليات العربية فقط , وفعالية أردنية واحدة فنية !؟ , وفي هذا تغييب واضح وصريح بحجج باطلة للفنان الأردني (دون أن نذكر أي إسم لأن القائمة تطول) , الفنان الأردني الذي يُمضي طوال عامه يغني للوطن ويشدو صوته في كل أفراح الأردنيين وحفلاتهم ؛ وجوبوا صالات الأفراح وتأكدوا من صحة هذا الخبر : أن المواطن الأردني الحبيب لا يعشق الإغتراب في الفن ولا الذوبان في العالمية المبهرجة التي تروج لها الأدوات الإعلامية العربية المتعولمة , فحتى في أعراسنا لا نستمع إلا للأصوات الأردنية , وبعد إذ علمنا أن الأردنيين في الشارع يحبون أنفسهم وفنانيهم بغض النظر إذا كان أصحاب رؤوس الأموال لديهم معرفة بالفئات الفنية الغربية , فإنه لزامًا بالمنطق على الجهات الرسمية -في حال قررت تنظيم مهرجانًا رسميًا يحمل إسم الوطن- أن تراعي أذواق (( السواد الأعظم )) وليس ((الأقلية ذات الأموال)) القادرة على السفر في أي لحظة ولأي مكان لحضور أي حفل لأي فرقة أو فنان عربي أو عالمي بأي ثمن ؛ فأين الفنان الأردني المسموع في الشارع والمنسي في المسارح ..؟؟ وأين الترجمة الحقيقية لشعار( الأردن أولاً ) ..؟؟ ونترك الإجابة للسلطات .

ثانيًا : إننا في الأردن ؛ نفتخر بالإرث التاريخي الحضاري والتراثي الحديث لآبائنا وأجدادنا في بالألوان الريفية والبدوية والحضرية ؛ ولدينا أولوية ثقافية أهم من أي إسم فني عربي أو عالمي هي الحفاظ على التراث وإبرازه وإبراز رواده ومبتكريه وكباره ؛ وفي المهرجان المذكور الذي نحاول قدر الإمكان منذ يومين أن ندعوه بإسم مكانه ((مهرجان القلعة)) وليس مهرجان الأردن ؛ لأن إسم الأردن أكبر من هكذا مهرجان متواضع الفلسفة والتنظيم والفنون التي يروّج لها ؛ في هذا المهرجان مسحٌ صريحٌ وخطير من نوعه للهُوية الأردنية على الصعيد الفني والتراثي والثقافي, وإبتعاد تام عن العمق العربي القومي الفني للأردن , في واحد من أهم المواسم الثقافية والفنية في العالم , وفي مرحلة تاريخية وإقليمية وديمغرافية أكثر أهمية بالنسبة للهُوية الوطنية لأي بلد عربي أو إسلامي في منطقة الشرق المضطرب , وبهذه السهولة والبساطة يتم تغييب أهم الأسماء والنقاط المضيئة في التاريخ الفني والثقافي الأردني لهذا العام , ويُفتتح هذا المهرجان بتحية لإسم عالمي كبير نحترمه ونجله ونقدره بكل المقاييس والمعايير ؛ بل ونفتخر به , أم كلثوم التي يغطي إسمها على أي لقب أو بهرجة , في حين تفتقر رموزنا الفنية والثقافية كل الذكر أو التكريم أو التحية , ولكن في لحظة إحترام للذات , نطرح سؤالنا على منظمي المهرجان الجدد : أين التحية لتوفيق النمري , وسلوى العاص , وعبدو موسى , وسميرة توفيق التي تميزت باللون الأردني , وفارس عوض , وغيرهم من رموزنا الفنية التاريخية العمالقة الذين - وبالنسبة لخصوصية الفن الأردني - أولى بالتحية والإجلال من أي أولولية أخرى ..؟؟؟ ومن ناحية أخرى ؛ ومع فوضى الألوان الفنية الأجنبية التي إزدحم بها جدول المهرجان المتغرّب , أين ذهبت كل ألواننا الفنية والتراثية الوطنية ..؟؟ وأين راحت الألوان العربية المختلفة التي شدا فنانوها على مسارح الأردن منذ خمسٍ وعشرين عامًا بكل إحترام للعمق العربي للأردن الذي نصت عليه أولى مواد الدستور الأردني ..؟؟ من المُخجل جدًا أن نتنكر لأهمية ألواننا الفنية والثقافية في القرن الحادي والعشرين الذي أصبح فيه إحترام الذات وتقديرها فلسفة تطبقها كل البشرية في إدارة شؤون الشعوب على شتى المستويات والمجالات .

ثالثاً : وكما نقول في محكيتنا الجميلة (( مربط الفرس )) , وفي إيمان ورغبة عميقة لدى الجميع , وبمباركة الخطابات السامية لجلالة الملك عبدالله بن الحسين -حفظه الله ورعاه- ؛ بتطبيق القانون ((نصًا وروحًا)) وبحذافيره وتفاصيله الواضحة والصريحة ؛والتي هي بمتناول الجميع , فإننا نرى أن لا غطاء قانوني لإسناد المهمة المباركة إليها ولا حتى لمجرد التجربة ولا بدعوة الشراكة بين القطاع العام والخاص ولا حتى بحجة العجز في ميزانية وزارة الثقافة , فهل نضع إسم الوطن وهيبته الفنية المحترمة على المحك لسبب ما ..؟؟ إننا نؤمن بأنه من الأفضل عدم إقامة المهرجان حتى ولو لسنين طويلة إذا كان فعلاً يشكل عبئًا على الحكومة ممثلة بوزارة الثقافة , نفضل ذلك على أن يكون إسم الأردن الفني على المحك , أو أن يوضع المواطن تحت الأمر الواقع وتحت وطأة البطش الغربي في الذوق الخاص لأصحاب هذه الجمعية التي غيّبت كل الألوان المرغوبة شعبيًا وفرضت ذوقها الغربي الخاص , ومن ناحية أخرى , وضمن إطار القانون , لا نعتقد حسب فهمنا للقوانين المرعية والسارية والنافذة أنه من المناسب إنشاء هذه الجمعية وترخيصها وإسناد هذا الواجب الحكومي لها بكل ثقله في ظل وجود وزارة الثقافة المعنية أولاً بالمهمة , ونقابة الفنانين المعني الثاني الأكثر عراقة بالأمر , وذلك إستنادًا للمادة رقم 4 من قانون نقابة الفنانين الأردنيين الساري التي جاء فيها ما يلي :

المادة (4 )

تعمل النقابة على تحقيق الاهداف التالية:

أ - نشر رسالة الفن و التعريف بها والعمل على تنمية القيم المستمدة من الحضارة العربية الاسلامية

ب- تنشيط الحركة الفنية في المملكة و تطويرها لتكون رافداً من روافد الحركة الفنية العربية و العالمية ، و التعاون
مع الهيئات الرسمية و الخاصة المعنية بالفنون.

ج- رفع مستوى ممارسة المهنة و ضمان حرية الفنان في أداء رسالته و الاستمرار فيها

د- المساهمة في الندوات و المؤتمرات و المعارض و المهرجانات و الدراسات و البحوث في المجالات الفنية و الثقافية داخل المملكة و خارجها.

هـ- الانفتاح على الثقافات العالمية و المشاركة في الفعاليات الفنية و الثقافية التي تقوم بها الهيئات الأخرى داخل
المملكة و خارجها.

أيها الإخوة ..

وفي ضوء ما تقدم من بنود وأسباب إستندنا إليها في صياغة خطابنا الرسمي لكل المعنيين من مواطنين وفنانين ونقابيين وإعلاميين وصحافيين ومسؤولين , فإننا نطالب وبشدة ولا ننزل عن شيء من هذه المطالب :

أولاً : ندعو جميع المواطنين لمقاطعة فعاليات المهرجان المُقام بإسم الأردن على غير وجه حق , وندعو الجهات الإعلامية والصحافية المحترمة والمنابر المحلية والعربية جميعها للمقاطعة الإعلامية للمهرجان وعدم تغطية فعالياته أبدًا , لأنه بالأساس لا تلقى فعالياته أي رضا لدينا كمواطنين أو متابعين أو مهتمين , كذلك فإننا ندعو نوادي معجبي الفنانين الأردنيين (Fan clubs) عبر الإنترنت لإبراز الإحتجاج والمقاطعة عبر الملصقات والرسوم والتصوير والكتابة ((ضمن القانون , وبصورة تمثل أدبنا وأخلاقنا)) .

ثانيًا : ندعو كل ذي صوت للإنضمام معنا بإجتماعنا الفكري التلقائي العفوي معنويًا لإستنكار فعاليات المهرجان شكلاً وموضوعًا ومضمونًا , الفعاليات التي لا تمت للذوق العام بأي صلة والتي صيّرت المهرجان ليكون أشبه بحفلة برجوازية خاصة لأحد علية القوم , ألا فلتـكـثـفوا الإستنكار والإحتجاج بالوسائل التي وردت في مواد الدستور الأردني المتقدم في مجال الحريات والتعددية والتعبير الحر عن الآراء , والقوانين الخاصة بذلك , وإننا هنا نخص بالذكر كل الأقلام والأصوات الصحافية والإعلامية لتناول الأمر بمصداقية وبعدم إنحياز لأي جهة , ليعرف العالم أجمع أن مثل هكذا تنظيمات لا تمثلنا ولا تمثل قيمنا ولا أخلاقنا ولا تراثنا .

ثالثاً : إننا نحث الجهات النقابية المعنية ( نقابة الفنانين الأردنيين , ونقابة الصحافيين ) لقول كلمتها بصوت أعلى مما إستطعنا بجد أن نسمع , وتكريس الجهد كل الجهد لوضع النقاط على الحروف وإعادة الأردن ملتقى للفنون المحترمة المسموعة وذات الرواج لدى المواطنين .


رابعًا : تحت ظل القانون الذي لا فوقه أولوية أو كلمة , فإن الأردنيين ذواقي الفن الحقيقيين وضعوا ثقتهم منذ عقود بوزارة الثقافة والجهات الرسمية والتي حملت على عاتقها مسؤولية تنظيم المهرجان وإقامته , من جرش الكبير -رحمه الله- , وحتى الموسمين الأوليين من مهرجان الأردن الجديد الذي أثبت نجاحه في أول وثاني موسم له رغم كل محاولات إفشاله التي باءت هي بالفشل الذريع , فإننا نجدد ثقتنا بالحكومة وبالجهة النقابية المعنية لتنظيم المهرجان من جديد ونطالب بذلك بقوة ورغبة شديدة , ونحن نقبله من الحكومة كيفما كان , لأننا نؤمن بأن الحكومة أكثر إحساسًا بنبض الشعب من أي جهة خاصة أخرى , وندعو لإلغاء عمل الجمعية الذي سبق ذكرها فيما يخص المهرجانات الكبيرة والتي يعوزها كبار ومسؤولين يحملون الهم والإسم حق حمل .

خامسًا : نشدد ونؤكد على دور نقابة الفنانين الأردنيين بإبراز صورة الفن والفنان الأردني حسبما نص قانونها في المادة (4) تحديدًا في هذا البند

المادة (4) من قانون نقابة الفنانين الأردنيين الساري

تعمل النقابة على تحقيق الاهداف التالية:

أ - نشر رسالة الفن و التعريف بها والعمل على تنمية القيم المستمدة من الحضارة العربية الاسلامية

ونطالب النقابة بإتخاذ كافة الإجراءات والتدابير القانونية لهذه الغاية , كما ندعوها للإلتزام بإسمها الوطني ومكانتها المحترمة في تكريم كبارنا وعمالقتنا , والسعي لنيل كل حقوق الفنان الأردني بصورة أكثر فاعلية , وإذا لزم فلتلتئم هذه النقابة لتعيد النظر في كل حساباتها مجددًا وتحديد الإستراتيجيات والسياسات اللازمة لتنفيذ مهماتها المباركة التي نص عليها القانون .

سادسًا : نطالب جمعية "أصدقاء مهرجان الأردن" بالإعتذار رسميًا من الفنان الأردني الحاضر الغائب , والذي غيبته الجمعية وغيّبت أهم أسمائنا الفنية العريقة والجديدة والتي تلقى إحترامًا في الخارج أكثر من الداخل , بحجة أن الجمعية لم تجد وقتاً كافيًا للإتفاق مع الفنانين الأردنيين ذلك حسبما قالت المدير التنفيذي للمهرجان سهى بواب في إطلالتها عبر برنامج يوم جديد في التلفزيون الأردني في 22 من حزيران الماضي , حيث كان عدم توافر الوقت الكافي لتنظيم أهم حلقات المهرجان يعتبر بالنسبة لنا خطأ يستحق الإعتذار عنه .

إننا في حملة ( مع القلعة ) الإلكترونية الشعبية , لا ننزل عن شيء مما طالبنا , لأننا -والحمدلله- لا نفتقر لأي وقت في قول الحقيقة والحديث بكل صراحة عن مطالبنا كمواطنين وليس كأي جهة أخرى , إننا ندعو الجميع لأخذ ما جاء في هذا البيان على محمل الجد والعمل به والتخاطب من أجله على شتى المستويات , إننا ندعي أننا الأوفياء لرسالة الأردن الفنية , وأوفياء لصوت كل فنان أردني شدا في أي حفل فني سابق أو في أي وسيلة مرئية أو مسموعة , ولأننا نؤمن بأن من لا يحترم ذاته وثقافته وخصوصيته ؛ فإن أحدًا لن يحترمه , ولأننا في يومٍ ما على الصعيد الفني كنا نُحترَم ونُهاب بكل المقاييس , فإننا تواقون مجددًا لأن نرى أهم الأسماء الوطنية والعربية يقفون بإحترام على مسارحنا , ونحن نستمع بكل إحترام في مدرجاتنا التي تركها لنا الرومان واليونان لكي لا نحتاج لفضل أحدٍ علينا لو لم نجد مالاً لإقامة المسارح .

هذا البيان , صغناه جماعة من نبض الشارع , ومن الآراء التي قرأناها في مقالات البعض وتعليقاتهم في مختلف المواقع الإلكترونية والصحف , ولأجل هذه الآراء حملنا على عاتقنا مسؤولية إبراز مطالبنا , حالنا حال أي إنسان محترم في أي بلد يطبق الديمقراطية بكل مبادئها المحترمة والمصونة , وإننا نأمل من منابرنا الإعلامية التي نحترم نشر مطالبنا لتصل إلى المسؤول ومتخذ القرار .


والله من وراء القصد

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إدارة حملة (مع القلعة) الإلكترونية

http://ma3-alqal3a.weebly.com

الصفحات التفاعلية عبر موقع فايسبوك المتضامنة مع الحملة

لماذا لا يكون مهرجان الأردن أردنيّاً؟؟
تجــمع لكــل مـن يتـنفس هـواء الأردن
معآ لاحياء مهرجان جرش ليخرج نجوم العرب كما اخرج السابقين
مبدعو الفن الاردني

13 July, 2010

I'm Running for the Parliament Elections. Would You Vote for Me?

If I run myself for the parliament elections with the following brief agenda, would you vote for me? What percentage of votes and outcome should I expect?

“As a dedicated, devoted, loyal citizen of my dear hometown Amman I will be working mainly in the social and cultural aspects related to X area.

Empowering children and youth is my main objective; to help invest in them and use their hidden capabilities and potentials, let them be more involved and efficiently contribute in their community, to be part of problem analysis and decision making, to raise their awareness on local cultural, social, economical and political issues, and to be familiar with and aware of their rights and duties as stated in the constitution.

Action Plan:

1. For every residential area a public library, park, pitch, swimming pool, and a youth square shall be provided.
2. Planned periodic meetings with the residents shall take place.
3. Decent roads, schools, and public transportation shall be provided.
4. Focused action on keeping the community clean and green.
5. Planned periodic local cultural and musical events.
6. A public sport facility shall be provided.
7. A community center shall be provided for children and youth; regarding volunteering, social and cultural interacting and other activities.

…”.

We all know that to win an election you have to have a huge amount of money, in order to spend it on publicity, slogans, buying votes, and most importantly on Knafeh and Mansaf, so that when you win you will have them all back doubled if not more!

But what if a young female candidate with the above agenda who has absolutely no budget, no intent to follow the norm, sincerely has no interest in the post privileges (instead will use them to serve the cause), and will only sell you her ideas and thoughts!

Will you buy them?

09 July, 2010

Keep Your Eyes on JRTV this Ramadan!

I've been reading lately about some local series that will be aired on JRTV this Ramadan, along with Jordanian appearances in other Arabic ones!

Starting with دفاتر الطوفان, based on the novel by Samiha Khreis, talking about social, economical, and political life in old Amman; Ras AlEin, Sabeel Alhouriyat, Jabal Amman, and Sakf AlSeil, at the late thirties, the period in which Amman started to shape its new and diverse cultural and ethnic identity as a result of successive migrations. Produced by The Arab Center for Media Production, producer Talal Adnan AlAwamleh, and directed by Mowafaq AlSalah.

النهر الحزين, composed by Dr. Waleed Seif, directed by Radwan Shaheen, battles directed by American Victor Groor, soundtracks by Rum Tareq AlNasser, photography and lighting by Hanna Ward. The series talks about the historical and national relationship between the Jordanians and the Palestinians, in a certain period of time which is the period from 1946-1956.

الحبيب الأولي, a social romantic series that addresses contemporary and sensitive social issues; such as drugs and their impact on the Jordanian youth in particular and the Arab world in general, in addition to the complex social relations and the constant conflict between good and evil. Story, screenplay and dialogue by writer and artist Wael Najm, directed by Saed Howari, produced by Ramada production.

أبواب الغيم, an Arabic series produced by Dubai TV and will be aired on its TV during Ramadan. Directed by Hatem Ali, screenplay and dialogue by Adnan Odeh (Quoted from Sheikh Mohammad Rashed AlMaktoom poems). The series talks about the history of the Arabian Peninsula in a turbulent period that witnessed the presence of Turks and British, under the harsh life experienced by the people of this region.

مشاعل من نور, a Kuwait production filmed in Jordan, talking about the period after the death of Uthman ibn Affan and monitors that period of AlHasan and AlHusein. The Jordanian actor Akef Najm plays the role of Sahaabi Ammar bin Yasir.

The Arab Center for Media Production enters Ramadan season with four distinct dramas; راعي الصيت - Bedouin, عطر النار- contemporary historic, وادي الغجر(based on the novel مخلفات الزوابع الأخيرة by the Jordanian writer Jamal Naji) - social, كلمة و نص- comedy. To learn more about these series click here.

For more info and updates join مبدعو الفن الاردني facebook group.

03 July, 2010

A Random Thought

"Saba7 El 5er Ya Amman" is one of my favorite songs for Amman; a perfect flawless combination of music, lyrics, and such an amazing voice and performance by Angham! It really gives me the goose bumps each time I hear it.

How come this sensational song isn't performed by a Jordanian talent though!?

26 June, 2010

On Malls, Projects, and Amman New Centers

I received this video by email the other day, it's a bit old and I'm sure most of you know this segment by Abu Mahjoob.



Ever since I watched it I couldn't help thinking about all these malls and projects scattered all around the city, and the new future of Amman in a couple of years propaganda. As much as it may sound like development and progress in the country I found it a bit confusing; Amman already has its own authentic identity that needs to be cherished and taking care of, does it really need all those glamorous lavished buildings? And don't we have enough malls already?

Feels like transforming Amman into a totally different city maybe like Dubai for instance! And for what? They are spending huge amounts of money on these kinds of projects and eventually who will they really serve!?

Here in Amman there are far more essential projects to be done, where the citizen is the number one priority and will actually benefit from all this mess, like fixing roads, supporting and improving public schools, providing decent public facilities for families and children, helping less privileged families with projects of their own to support their family and efficiently contribute in their society, helping their children as well with decent education..ect! And what about governorates other than the capital Amman? Don't they deserve to be involved!?

14 June, 2010

Quotation | The Prayer That I Forgot

I was out walking one day in São Paulo, when a friend – Edinho – handed me a pamphlet entitled Sacred Moment. Printed in four colours, on excellent paper, with no mention of any particular church or religion, this pamphlet bore only a prayer on its reverse side.

Imagine my surprise when I saw the name of the author of this prayer – ME! It had been published in the early eighties on the inside cover of a book of poetry. I did not think it would stand the test of time, nor that it would return to my hands in such a mysterious way; but when I re-read it, I did not feel ashamed of what I had written.

Because it appeared in that pamphlet and because I believe in signs, I felt it only right to reproduce it here. I hope it encourages every reader to write a prayer of their own, asking for themselves and for others the things that they judge to be most important. That way we place a positive vibration in our heart which touches everything around us.

Here is the prayer:

Lord, protect our doubts, because Doubt is a way of praying. It is Doubt that makes us grow because it forces us to look fearlessly at the many answers that exist to one question. And in order for this to be possible…

Lord, protect our decisions, because making Decisions is a way of praying. Give us the courage, after our doubts, to be able to choose between one road and another. May our YES always be a YES and our NO always be a NO. Once we have chosen our road, may we never look back nor allow our soul to be eaten away by remorse. And in order for this to be possible…

Lord, protect our actions, because Action is a way of praying. May our daily bread be the result of the very best that we carry within us. May we, through work and Action, share a little of the love we receive. And in order for this to be possible…

Lord, protect our dreams, because to Dream is a way of praying. Make sure that, regardless of our age or our circumstances, we are capable of keeping alight in our heart the sacred flame of hope and perseverance. And in order for this to be possible…

Lord, give us enthusiasm, because Enthusiasm is a way of praying. It is what binds us to the Heavens and to Earth, to grown-ups and to children, it is what tells us that our desires are important and deserve our best efforts. It is Enthusiasm that reaffirms to us that everything is possible, as long as we are totally committed to what we are doing. And in order for this to be possible…

Lord, protect us, because Life is the only way we have of making manifest Your miracle. May the earth continue to transform seeds into wheat, may we continue to transmute wheat into bread. And this is only possible if we have Love; therefore, do not leave us in solitude. Always give us Your company, and the company of men and women who have doubts, who act and dream and feel enthusiasm, and who live each day as if it were totally dedicated to Your glory.

Amen.

Paulo Coelho - Like The Flowing River.

10 June, 2010

King Abdullah's Speech 8.6.2010

King Abdullah's Speech on the Anniversary of His 11th Accession to the Throne, The Great Arab Revolt, and Army Day.

Part 1:



Part 2:



Part 3:

08 June, 2010

شاركونا الاحتفال بعيد الجيش


أورانج تهنئكم بعيد الجيش و تدعوكم للاحتفال بهذه المناسبة في الحفل الذي سيحيه الفنان سعد أبو تايه يوم الخميس 10 حزيران ما بين الساعة 6-8 مساء في الساحة المقابلة لمبنى أورانج الدوار السابع

03 June, 2010

The Most Amazing World Cup Ads! Africa 2010

NIKE Football Write The Future!

"The time has come for players to carve their name in history. One touch, tackle or free kick could crush a nation's hopes or cause them to build a statue in your honour. Drogba, Rooney and Ronaldo are ready to Write The Future."




Pepsi - World Cup 2010

"A brilliant new Pepsi advertisement for the World Cup 2010 in South Africa. This ad features many footballers, including Didier Drogba, Andrei Arshavin, Lionel Messi, Thierry Henry, Frank Lampard, and Kaka."

02 June, 2010

محمود الكايد 1933 - 2010

يا «سلْطُ» يا أُمَّ المدائنَ ، يا التي

منها تَخيّرت السَّماءُ نجُومَها


شمسُ المعارفً ما تزالُ تبثّ في

أرواحًنا أنوارَها وغُلومَها


كم مُبدًعْ أَنْجبتً للأرضً التي

أحببتً عانَقَها وباسَ أديمَها



من هو محمود الكايد الحياصات؟

ولد محمود الكايد في مدينة السلط عام 1933، حيث نشأ وترعرع ودرس في مدرسة السلط الثانوية، وفيها كوّن خلفية سياسية تأثر فيها بالمعلمين في المدرسة، فانتسب للحزب الشيوعي.

وقاده نشاطه الحزبي إلى الاعتقال عدة مرات، لا سيما في فترة الاضطرابات السياسية التي اشتعلت في الفترة (1953-1957)، إلى أن أطلق سراحه ومجموعة من الشيوعيين من معتقل الجفر في عام 1965 بموجب قانون العفو العام في عهد حكومة الشهيد وصفي التل، ليلتحق بالعمل في دائرة المطبوعات والنشر.

وأعاقت السياسة التحاق المرحوم الكايد بالدراسة الجامعية المنتظمة، حيث التحق بجامعة دمشق بين عامي 1968 و1970 لدراسة الحقوق، لكن ظروف حرب أيلول حالت دون إكمال دراسته.

وخلال عمله المطبوعات انتدب للعمل محررا في جريدة القدس، التي كانت اتحادا لجريدتي الدفاع والجهاد، حيث استمر في العمل في دائرة المطبوعات والنشر حتى عام 1974، عندما عين مديرا لتحرير جريدة الرأي، بعد 3 سنوات من تأسيس الصحيفة.

ولم يحتاج أبو العزم سوى عامين حتى يتبوأ منصب رئيس التحرير، إثر تعيين سليمان عرار وزيرا في حكومة مضر بدران.

وفي الرأي، قاد ثورة مهنية وتقنية وضعت اسم الصحيفة كواحدة من أهم الصحف على مستوى المنطقة، ولم تحل ملكية الحكومة لها من وقفها عن الصدور 6 مرات، بسبب نشر الصحيفة لبيان شخصيات أردنية حول موقفهم من أحداث لبنان، ونشر خبر يتعلق بتعديل قانون التقاعد العسكري، ونشر خبر زيادة الرواتب للموظفين والقوات المسلحة ونشر خبر عن كتاب إسرائيلي يكشف مسيرة السلام المصري الإسرائيلي التي انتهت إلى كامب ديفيد، ونشر خبر آخر عن مقترحات سعودية وكويتية كانت تقضي بحل مجلس الوحدة الاقتصادية الكائن مقره في عمان، ونشر مقالات اعتبرها الحاكم العسكري ماسّة بالمصلحة العامة، في عهد الأحكام العرفية.

وبسبب آرائه في الصحافة التي كانت تغضب المسؤولين، أُقصي الكايد عن رئاسة تحرير "الرأي" ورئاسة مجلس إدارتها مرتين: "الأولى عام 1988 في حكومة زيد الرفاعي بموجب تعليمات الإدارة العرفية لعام 1967،وبعد سنة جاءت حكومة مضر بدران وألغت القرار، فيما كان الإقصاء الثاني كان في العام 1998، بعد أن عمل رئيسا لمجلس الإدارة ورئيسالهيئة التحرير في الفترة (1986-1998).

وبالإضافة إلى عمله الصحافي في "الرأي"، انتخب الكايد نقيبا للصحافيين لثلاث دورات، وكان مديرا عام للاتحاد الوطني، وعضو لجنة تنفيذية في الاتحاد، وعضو لجنة الميثاق الملكي.

ودخل الكايد الحكومة وزيرا للثقافة في عهد رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب بين عامي 2000-2001، وبعدها تقاعد بعد مسيرة حافلة في خدمة الوطن، تقلّد خلالها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى ووسام الحسين للعطاء المتميز من الدرجة الأولى، وميدالية الحسين للتفوق الصحافي.

26 May, 2010

Let’s Start a Cultural Awareness Campaign!

Welcome to Let’s Start a Cultural Awareness Campaign! Episode one.

I’m going to start this campaign online through my blog in the form of a question per episode. The questions at first will be general then I’ll break them down into more detailed and specific ones.

You’ll need to answer the question I post at each episode, providing us as well with a reasonable and practical solution or with an answer of a reliable source.

The questions will be stimulated from personal observations through our local community, in order to analyze and abolish certain stereotypes and attitudes through healthy, mature, and productive discussions.

Kindly Join, Participate, and Share!

Episode 1 :

What is the thing that you most dislike about Ammanis (Amman citizens)?

24 May, 2010

Happy Independence Day Jordan

احتفالات متحف السيارات الملكي و زين بمناسبة عيد الاستقلال

بمناسبة عيد الاستقلال الرابع و الستين يسر متحف السيارات الملكي دعوتكم للاحتفال معه بهذه المناسبة الوطنية السعيدة , يوم الثلاثاء الموافق 25 أيار تحت عنوان كلنا الأردن

يبدأ الاحتفال الساعة العاشرة صباحا و حتى الساعة السابعة مساء في الساحة الخارجية للمتحف و تتضمن فقرات الاحتفال نشاطات و مسابقات و هدايا و فعاليات لكل العائلة رسم على الوجوه, رسام كاريكاتير, مهرجين, عرض خاص على دراجة نارية لاول مرة, معرض ادارة السير, أغاني وطنية بمشاركة فرقة موسيقات الامن العام و تغطية مباشرة من صوت الغد من الساعة 3 -4.30 عصرا

كما سينطلق موكب حول المنطقة مكون من سيارات متحف السيارات الملكي و بمشاركة دراجات نادي الدراجات النارية الملكي الاردني, سيارات شركة زين, و سيارات ادارة السير و خيالة من ادارة الفرسان / الامن العام

, torque مجلة ,play هذا الحدث برعاية زين, راديو صوت الغد, راديو
مديرية الامن العام / ادارة السير المركزي

يستقبل المتحف زواره الكرام يوميا من الساعة العاشرة صباحا و حتى الساعة السابعة مساءا
باستثناء يوم الثلاثاء العطلة الرسمية

متحف السيارات الملكي - حدائق الحسين

22 May, 2010

Interview with Queen Noor

"It is a very really threat. This is a genocidal instrument of war." Queen Noor of Jordan, Co-founder, Global Zero.

George Negus interviews one of the dignitaries who attended The Nuclear Security Summit, Queen Noor of Jordan.Co-founder of the anti-nuclear weapons proliferation campaign Global Zero.

Watch the interview by clicking here.

"Countdown To Zero" Trailer - Global Zero's forthcoming documentary film:




Follow Queen Noor on Twitter
Follow Global Zero on Twitter

20 May, 2010

دفاتر الطوفان- سميحة خريس


I recently finished reading the novel Dafater ALTofan by Samiha Khreis, which happens to be the new ramadan series for this year; produced by The Arab Center for Media Production, producer Talal Adnan AlAwamleh, and directed by Mowafaq AlSalah. The series will include a selection of Jordanian Drama Stars like Nadira Omran, Zuhair AlNobani, Akef Najm, Nariman Abd AlKareem, Rifat AlNajar, Margo Haddad, Daod Jalajel, and Ibrahim Abu AlKheir.

The novel talks about social, economical, and political life in old Amman; Ras AlEin, Sabeel Alhouriyat, Jabal Amman, and Sakf AlSeil, at the late thirties, the period in which Amman started to shape its new and diverse cultural and ethnic identity as a result of successive migrations.

I personally found the novel very interesting, unbelievably well written, and amusingly draws full attention! I think this is due to its simple, genuine, and sensible content of events and characters at that period of time in the old exquisite parts of Amman.

I recommend reading the novel before watching the series, it's worth every minute of it!

Check out and Join مبدعو الفن الاردني facebook page.

Book Review:

كانت هذه الرواية محل اهتمام النقاد والباحثين فقد عبر الناقد السوري د. نضال الصالح عنها بقوله

تعيد دفاتر الطوفان إنتاج قصّة التدوين والمحو في تاريخ مدينة عمّان، أو كتابة جزء من سيرة تلك المدينة، تُحدث في الوقت نفسه تعديلاً في المنجَز الروائي النسوي العربيّ الذي لمّا يزل الكثير منه مستغرقاً بقضايا المرأة ومشكلاتها، وقصيّاً، أو يكاد، عمّا يعني الجماعات البشرية قبل أن يعني قطاعات منها فحسب. وكما هي إضافة لتجربة سميحة خريس الروائية، هي، بآن، إضافة إلي التجربة الروائية الأردنية خاصة، والعربية عامة

ووصفت الناقدة عناية جابر هذه الرواية بقولها

ترصد خريس كل ما هو جميل وفائض ومتميز ورهيف، وفائق الخصوصية في الملامح الحياتية العربية. ملامح حظيت باهتمام الكاتبة من فعل انتماء أكيد، حتى بدت استحواذية لديها في كل ما كتبت، وفي سرد دافئ حاول الى كنس الغبار عن حقبات ومشاهد وشخصيات، وإعادتها من أسر النسيان، في ما يشبه في دفاتر الطوفان: الارتجاعات الزمنية، وتوليفها في الحاضر برؤية طرية وحلمية

كما عبر الناقد التونسي مصطفي الكيلاني عن رأيه فيها

دفاتر الطوفان لسميحة خريس تحويل معلن لوجهة السرد من الكائن إلي المكان، وتحديداً من الإنسان إلي الشيء الذي يتخذ له معني الحياة البشرية ليصبح كائناً مجازياً قادراً علي التلفظ بمنطق من اعتاد علي تمعين (من المعني) الوقائع والأشياء

18 May, 2010

أما آن لمهرجان جرش أن يعود




Article written by Mahmoud AlKhatib on February 17th 2010

عمون - محمود الخطيب - ان صحت الاخبار المتواترة والتسريبات حول عدم اقامة مهرجان الاردن هذا العام لاسباب تتعلق بالعجز المالي، فهذا يعني ان توقعاتنا التي اشارت الى موت المهرجان في مهده قبل عامين قد اصابت ، خاصة مع المستوى البياني الذي بدأ به المهرجان في سنته التجريبية والتي اشرفت عليها هيئة تنشيط السياحة وقيل انه كلف ما ينوف عن (32 مليون دولار) واكتفى وقتها بجلب مجموعة كبيرة من نجوم الغناء العربي والعالمي.

والعام الماضي هبط الخط البياني للمهرجان الذي اشرفت عليه وزارة الثقافة لعدة اسباب من اهمها تقليص الميزانية الى (3 مليون دينار) فضلا عن سوء توزيع الفعاليات وفوضى التنظيم ما ادى فعليا الى انتهاء المهرجان بمجرد نهاية حفل فنان العرب محمد عبده، رغم ان اجندة الفعاليات وقتها كانت تشير لاكثر من عشرة ايام من الانشطة التي لم يحضرها احد.

من هذا الباب اقترح على دولة رئيس الوزراء سمير الرفاعي، باعادة احياء "مهرجان جرش" الذي علقته حكومة نادر الذهبي قبل ثلاثة اعوام، رغم ان كل المؤشرات اوحت بالغاءه، فمهرجان جرش طيلة سنين عمره الخمس والعشرين لم تصل ميزانياته والدعم الحكومي المقدم له، الى ما صرفه مهرجان الاردن في دورته التأسيسية، رغم ان "جرش" اصبح ماركة مسجلة باسم الفن والثقافة والتاريخ، كما ان اسم الاردن يرتبط به من النواحي التسويقية والسياحية والفنية والثقافية.

منبع كلامي، ليس حنينا فقط لايام "جرش" وذكرياتنا فيه، بل لاعادة احياء جزء مهم من تاريخنا الراسخ، فـ"جرش" لم يقصر يوما في حمل خطاب الدولة الاردنية للعالم، وكانت ساحاته ومدرجاته موطنا للحوار مع الاخر ولتبادل الثقافات وللتواصل مع العالم، فمن ينكر ان اشهر واعرق الفرق الفلكلورية العالمية، واكبر نجوم الفن كانوا يتسابقون للحلول ضيوفا عليه.

اعتقد ان الوقت مناسب، لاتخاذ مثل هذا القرار، وان تحجج البعض بأن المهرجان بحاجة لتحضير، فأقول: ان اجتهدنا باخلاص سنقيم دورة هذا العام من "جرش" وستكون الدورة السادسة والعشرين مميزة لانها تحمل الامل، في ذهني بعض التصورات لاقامة دورة هذا العام، فمثلا بامكان وزارة الثقافة ان تنظم برنامجا ثقافيا وادبيا وفلكلوريا لعرضه على المسرح الشمالي ومسرح ارتيمس والساحة الرئيسية في مدينة جرش الاثرية، وبامكان رئاسة الوزراء بالتعاون مع وزارتي الثقافة والسياحة ان تعهد حفلات المسرح الجنوبي لقناة فنية مهمه كـ "روتانا" او عائلية بامتياز كـ (mbc) بأن تمنحها حق بث واقامة الحفلات واستقطاب النجوم، مقابل مبلغ مالي يتم الاتفاق عليه، وبمجرد انقضاء الدورة الحالية يتم التحضير للدورة المقبلة، فعلينا ان لا نيأس، حتى لو اقيم المهرجان في اسبوع واحد فقط.

مهرجان جرش.. كان يصدر رؤيتنا الحضارية والثقافية، كما كان فاتحا ذراعيه دائما للحياة، فمسارحه ضمت مئات الالاف من التواقين للفرح، الذي اكتسبوا معارف شتى من الفعاليات العالمية التي كانوا يحضرونها، كما كان متنفسا حقيقيا للمواطن الاردني الباحث عن الفرح، فمهرجان جرش ليس فقط المسرح الجنوبي "موطن نجوم الغناء"، بل كان ايضا مسرحا للطفل "ارتيمس" ومسرحا للادب "الشمالي" وساحة لعرض ثقافات العالم "الساحة الرئيسية"، فهذه دعوة لرئيس الوزراء علنا نعيد رسم البسمة على وجوه الاردنيين من خلال "جرش.. بوابة الفرح".


Join Jerash Festival back to life-معا.. لاعادة مهرجان جرش للحياة Facebook Page.

16 May, 2010

City of Life

"Only When We Dream, Can Anything Become A Reality".



City of Life an Emirati film directed by Emirati filmmaker Ali Mustafa, filmed in UAE, a story about three different characters; a privileged Emirati, a less fortunate Indian taxi driver, and a Romanian flight attendant, all live in one city Dubai where ambition, growth, and opportunity are encouraged, and their lives are about to bind together in one destiny.

Starting from 22nd of April 2010 in all UAE Cinemas!

15 May, 2010

صباح الخير على قناة نورمينا


"Yes3ed Saba7ak" is my number one show for a typical Jordanian friday morning for as long as I remember. Mostly everything you need to know about local news and events could be found there, I can't imagine any other show replacing it.

Yesterday I woke up early and I was checking the TV when I came across Normina's morning show "Saba7 Il 5er", hosted by Mahmoud and Rose from 8am till 11am. At first I felt like they were imitating Yes3ed Saba7ak, then I realized that Normina is a young TV channel that has its own and unique identity ever since it started running, specialized in culture, tourism and art.
Thus a show like that could be a new change and a healthy competitor, which is actually interesting and promising to witness such a new wave of youthful, initiative and creative era of Jordanian Broadcasting.

Here is Normina's website for more info:
http://www.nourminatv.com/

13 May, 2010

JRTV


I feel so ashamed that I only recently knew about Jordan Television website! I came across it couple of days ago while I was searching through the web. Not only I was surprised to know that JRTV has its own website, but also it is actually user friendly, simple yet sophisticated, and well built in terms of design and content with both Radio and TV live streaming!

Here is the link:
http://www.jrtv.jo/index.php

11 May, 2010

JU Students Speak Out

May issue of Inside the Middle East show on CNN hosted by the new lebanese anchor Reema Maktabi featured Jordan University and three of its promising students; Suleiman Arabiat majoring Mechatronics Engineering, Rana Al-Sharif and Haneen Amireh majoring English Literature.

When I first heard that Reema Maktabi had just made her way to the CNN, hosting a show that highlights different aspects of the Middle East present and future developments and aspirations, I was happy and anxious to see what could she do to improve and add to this particular show, regarding her journalistic journey that I have been impressed with for a while now. I was proud as well to know that my dear university will be the topic of this month's issue!

While watching the show I couldn't help but to comment on some points starting with the questions directed to the students, I felt like they were too general, shallow and somehow irrelevant to each other, for a five minute interview about a subject as important and diverse as university life especially in the ME region, the questions could have been more specific and coherent with a clear image and message to deliver. As for the students I wished they were more professional and intact in presenting themselves, the obstacles they face and the future they are looking for!

Check out the video here..