عد للعشرة
معا لنمحي آثار العنف
Radio Ad 1:
Radio Ad 2:
Showing posts with label Jordan. Show all posts
Showing posts with label Jordan. Show all posts
01 July, 2011
24 June, 2011
سجى المغاصبة - يايمه\صوت من الغور
سجى المغاصبة طالبة على مقاعد الدراسة من اهالي غور المزرعة، اكتشفت موهبتها بالصدفة وتتلقى الدعم والتشجيع الدائم من مدرستها واهلها وخصوصاً والدها الذي يشجعها ويدعمها لتصقل هذه الموهبة
سجى تؤدي اغنية بعنوان "يا يمه" لتنقل لنا بصوتها الدافئ حوار بين فتاة في ليلة فرحها وامها التي تبكي فراقها وتخبرها بأن هذا الفراق صعب عليها ايضاً ولكنها ما زالت في الغور ومهما بعدت المسافة فجميع اهل الغور هم اهلها وجيرانها.
كلمات: محمد الشريقي
الحان: عزيز مرقة
انتاج مبادرة ذكرى
17 June, 2011
Shu Gossetna
I find this video very interesting and so true as well. I believe that everything is contagious whether good or bad, positive or negative. We always tend, maybe unconsciously, to behave or even speak like the people around us, to the point that we don't recognize our own unique personalities\ principles\attitudes any more, even worse if we don't see it and become part of who we are!.
I think this is mostly applicable at the work place where one is exposed to different personalities\environments\education, it is healthy and a continuous learning process, yet I find it irritating and frustrating to just follow blindly some stupid repeated jokes, stereotypes, nagging, negative attitudes...and the list goes on! Where a simple positive unexpected comment or gesture can truly change the whole situation and affect people, or ring a bell at least, to divert and wake the unconscious flow.
But the accomplishment I guess lies in the fact that you are aware and present and you want to make a change and a difference. And this is of course applicable everywhere even with a stranger in the street!
All I'm saying is that never ever underestimate the power of a tiny gesture and the effect of it, even if it was picking up a napkin you accidentally throw on the floor! Or simply saying, to the office boy for example, ya3tik il 3afiyeh with a smile while actually looking the person in the eyes!
And most importantly do it (whatever "it" is) because you believe in what you are doing and you actually want to do it, not because it's obligatory, religion\culture\law says to, you are better than anyone else, there is a reward or someone is watching...
Remember everything is contagious, learning is a continuous process, and always start with yourself!
07 January, 2011
رؤيا
رؤيا قناة تلفزيونية جديدة للتواصل مع المجتمع من خلال دورة برامجية تخاطب الشباب و كامل الأسرة لتكون الخيار الأول للمعلومات و البرامج الترفيهية
برامج رؤيا
(click on picture to enlarge)
ترويج برامج رؤيا
29 December, 2010
Kun Hadi
Kunhadi, an association for youth awareness on Road Safety in Lebanon.
Kunhadi was born in the aftermath of the car accident that cost Hady his life.
Kunhadi aims to educate the youth on Road Safety.
Vision:
Kunhadi Organization is striving to be the pioneer in Youth Awareness on Road Safety in Lebanon and on a regional basis.
Mission:
Our mission is to introduce a new driving culture among the Young Generation that will keep them safe on Lebanese Roads.
Values:
- Honesty in seeking everyone’s association for the achievement of our mission
- Pioneering in attracting the Young
- Enthusiasm in creating national approaches and bonds
- Passion in enhancing social responsibility
- Integrity and commitment to the organization’s quality management system
- Transparency in all rendered activities
Kunhadi road safety objectives :
Kunhadi’s goal is to work on lowering the road car accidents toll in Lebanon with the following objectives:
1. Drunk driving
2. Speeding
3. Fatigue driving
4. Not buckling up the seat-belt.
Speeding: One of Kunhadi educational videos
Second Chance: is the title of a short film about a young man named Charbel, his life changed by a moment of insane speed. Film produced for Al-Jazeera program Hadeeth AlSabah. Filmed and directed by Bilal Khreis
To learn more about Kunhadi Association:
Website
Facebook Account
Twitter Account
14 December, 2010
13 December, 2010
!...ناس بتبني وناس
!حتى نكون على وضوح
.. سأقول كلاماً لا يعجب أحداً، ولكني وسط هذا الانتهاك الوطني أعرف
!!.أن مشجعي لعبة الكرة الأردنية ليس لهم ميزة غير الصياح في المدرجات
وهي أولاً وآخراً لعبة تنخر في جسم بلدنا بالعصبيات الإقليميات، ولم تستطع الدولة أن توقفها بطريقة ذكية
أمس الأول تكونت مجموعة شيطنات في الملعب، وحين حدث الاصطدام اخطأ الإعلام فتحدث عن مباراة الوحدات والفيصلي، والحقيقة أن جمهور الفيصلي كان قد غادر، حسب اتفاق اتحاد الكرة بانسحاب جمهور الفريق الخاسر، والصدام حدث بين جمهور الوحدات والأمن.. هكذا يجب أن نفهم حدود الحادث
ونقول: قامت «العربيّة» بأسوأ تغطية في تاريخها فقالت أن 250 جريحاً سقطوا على أرض الملعب.. في حين يقول مستشفى الأشرفية أن الذين دخلوا المستشفى هم 11 فقط. وان سبعة بقوا ليلتها وحالتهم بسيطة أما الأمن وجرحاه أكثر فدخلوا المستشفيات العسكرية
وحتى لا تبقى «الجزيرة» بلا حمص، استدعت المحللين والكُتّاب، وتحولت حالة شغب عادية ومحدودة إلى مشكلة من مشاكل الوطن
لا إصلاح سياسياً-
لا فلسطينيين كفاية في البرلمان-
حالة فراغ في الحكم-
وكثير كثير غيره، مما استدعى تحركات نعرفها جيداً تقوم على حرائق حاويات الزبالة في المخيم، والدواليب المستهلكة
ورأساً: أعلن رئيس نادي الوحدات وقف مشاركة النادي في بطولة الكأس، والدوري .. دون سؤال مجلس الإدارة، ودون الإلتزام بشراكة النادي في اتحاد الكرة. ويظهر أن الصحفي الذي نادى بالإصلاح السياسي لم يعرف أن جماهير الوحدات في الانتخابات السابقة انتقلت إلى الدائرة الثالثة دون احترام لقانون الانتخاب، وانتخب ممثل المسيحيين في عمان، وفرض ارادتها على الناس
إن التسلّح بالإقليمية لا يوصل إلاّ إلى المحاصصة في البلد. فهل يريد اخوان كل السلطة للمقاومة بعد فشلهم، أن يحاصصوا الأردنيين.. كما يحدث في العراق؟!!. أو يحدث في لبنان؟
هذا كلام لا نحب أن نقوله مرّة أخرى، ولكنه يجب أن يكون مفهوماً، فالأردن واحد ولا يقبل القسمة والوطن البديل لن يمر تحت شعار الوحدة الوطنية، ونشعر بالإهانة أنه في الوقت الذي تعود فيه حكومة نتنياهو إلى «أرض إسرائيل الكاملة»، تتحرك قوى هنا لتصدير قصة وحدة الضفتين ورفض فك الارتباط
الانحياز للوطن
..المشهد مخجل برمته
مباراة تبدأ بصافرة، وتنتهي ببوق «القيامة»!! تبدأ بتصفيق وهتاف وتنتهي بسيارات إسعاف ..تصريحات غير مسؤولة، اصطفافات لامعنى لها، وقلوب مشحونة تبحث عن مناسبة
..المشهد مخجل برمته
الكبار يتحدثون بلغة الصغار،الحكماء يتقمصون دور»الزعران»، أطراف تنفخ على جمر الفتنة، المتربصون فرحين، والدماء تجري من كل الوجوه.فلا تعرف الضارب من المضروب..ولا الطالب من المطلوب..والخاسر الأكبر «الوطن
***
أن ما حدث في القويسمة، مرشّح ان يحدث في أي ملعب آخر في العالم..بل من الطبيعي ان يحدث في أي ملعب في العالم، فالشغب (ايا كان مصدره) هو ردّ فعل إزاء الإحباط الناتج عن الخسارة أو التمادي بالاحتفال بالفوز
لكن ما هو غير الطبيعي ان يتم تحميل الحدث أكثر مما يحتمل، ونقل الكرة من ملعب الرياضة الى ملعب السياسة قبل ان ينتقل اللاعبون الى غرفة الغيار، ونقل كاميرات «البث « الى مؤتمرات تلميع النفس على حساب الوطن، والاشارة الى التقصّد أو التواطؤ، او الاسترجال» للركوب على أكتاف الجماهير الثائرة
***
لا تهاون هذه المرةّ في العقاب (مطلبنا كمراقبين ومواطنين).. مصممون على معاقبة المتسببين.. كما أننا مصممون في نفس الوقت على معاقبة المتسببين في تشويه صورة الوطن علناً، فلا يحق لأي كان أن يطلق اتهاماته جزافاً، أو أن يلعب بالوحدة الوطنية بين قدميه كيفما يشاء ..أو يتحدّث بلسان خبيث عن «دمين» و»شعبين» و»لونين»..وهو لا يعرف أن نقطة دم واحدة تسيل من جبين أي مواطن أردني هي أثمن عندنا من الكرة الأرضية كاملة
!!المشهد مخجل جداً..كل ينحاز إلى فريقه!! ولا احد ينحاز للوطن
ماء بارد على الرؤوس الحامية
ما هو الحلّ ؟! مبدئيا نصبّ ماء باردا على الرؤوس الحامية بما في ذلك الرؤوس التي تطلّ من الفضائيات بتحليلات وأستذة متعالية
ومبدئيا نحمد الله أن خسائر في الأرواح لم تقع. ففي أحداث الهياج العام في ستادات كرة القدم طالما وقعت مجازر بانهيار حواجز وتدافع فوق الأجساد. وشغب الملاعب يقع بعيدا عن السياسة وبعنف مضاعف ولأي سبب، فهكذا هو "بعض" جمهور كرة القدم المهووس بفريقه في كلّ مكان، ويمكن لأي مظلة للعصبية والانقسام أن تركب على المزاج الحاد لجمهور الشباب، والعصبية الإقليمية مناسبة تماما في حالة الوحدات والفيصلي
الإقليمية موجودة وحاضرة في واقعنا وتعكس انقساما وتضاربا موضوعيا في المصالح في الوضع الانتقالي الراهن، ولا تزول الا بزوال أساسها الناشئ عن وقوع الاحتلال واقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه والاستمرار بحرمانه حتى الساعة من حقه في دولته المستقلة على أرضه. الى ذلك الحين فثمّة حالة موضوعية لاتقدر أية سياسة وأية إدارة على إلغائها ولا تحلّها البلاغة الانشائية، لكن يمكن التعايش معها سلميا وإدارتها بأقلّ قدر من المعاناة وتحجيم أثرها وامتصاص توتراتها. والنخب تساعد أحيانا في هذا الاتجاه وأحيانا العكس، فهي قد تنفخ فيها وتركبها وتستغلها وتستثمرها لمصالح النفوذ والتصدر
في حادثة أول من أمس في ستاد القويسمة حمّلت بعض التقارير الفضائية الدرك المسؤولية، لكن ما رأيناه من مشاهد لم يدلّ على ذلك، فالجمهور المندفع من المدرج إلى ساحة الملعب اجتاح رجال الدرك المصطفين خلف الشبك الذي انهار بالجميع وكان يمكن أن يموت عدد من رجال الأمن والمواطنين تحت الشبك والكتلة البشرية الهائلة التي أوقعته، ولم نلاحظ بعد ذلك قسوة زائدة في تفريق الجمهور،وعلى كل حال لا يستطيع أحد أن يجزم كيف بدأ الشغب الذي امتد خارج الملعب وتم خلاله تكسير وتخريب ممتلكات وسيارات
لننتظر التحقيق، ولعل الاستماع الى الشهادات لن يقود الى نتيجة، اذ يمكن سماع ما لا يحصى من الشهادات المتضاربة والقصّة قابلة للتكرار ما دامت هناك كرة قدم وجمهور مهووس يفرغ الكبت في الحماس الزائد وعنف الملاعب. قد يكون مناسبا من الآن فصاعدا وضع عدد كبير جدا من كاميرات التسجيل داخل وفي محيط الملعب وهي قد أثبتت فعاليتها في مناسبات أخرى ويمكن أن ترصد بدقة أي سلوك أو حركة استفزازية وتخريبية وستكون مصدر توثيق للحقيقة، وتعطي بنك معلومات عن الأشخاص الذين يمكن إدراجهم في لائحة سوداء كما يفعلون في أوروبا
يفكر المرء فيما يمكن اللجوء اليه لحلّ قضيّة الوحدات والفيصلي والحلّ الأقصى والأقسى هو حلّ كلا الناديين أو دمجهما، لكن قانونيا وديمقراطيا قد لا يكون هذا ممكنا ناهيك أن هناك جمهورا ومحبين حقيقيين لكلا الناديين لا يحق لنا حرمانهم من متعة الموالاة للفريقين. قد يكون المطلوب فقط في هذه القضيّة عدم نفخها والتهويل بها وتسييسها وبصورة ما صبّ بعض الماء البارد على الرؤوس الحامية التي تستثمر بها
08 November, 2010
The Father الأب - a photography exhibition in memory of King Hussein
Dear friends,
you & your loved ones are invited to a photography exhibition in memory of King Hussein, Al Ab (the father) and on the occasion of his birthday. Held at the Royal Automobile Museum on Nov. 12th from 11am-9pm.
This event will also include a classic car showcase & activites for children.
Hope to see you there.
Zohrab Markarian
Event invitation on Facebook click here.
Amman page on Facebook : http://www.facebook.com/Amman
you & your loved ones are invited to a photography exhibition in memory of King Hussein, Al Ab (the father) and on the occasion of his birthday. Held at the Royal Automobile Museum on Nov. 12th from 11am-9pm.
This event will also include a classic car showcase & activites for children.
Hope to see you there.
Zohrab Markarian
بمناسبة ذكرى الملك الحسين يدعوكم زهراب المصور الشخصي ل المغفور له الملك حسين لحضور معرضه – الأب, في حدائق الحسين في المتحف الملكي للسيارات يوم الجمعة القادم من الساعة ١١- الى الساعة التاسعة .
هناك فعاليات للأطفال وعرض لسيارات قديمة.
نتمنى حضوركم
Event invitation on Facebook click here.
Amman page on Facebook : http://www.facebook.com/Amman
23 October, 2010
Because we are THAT connected
I recently read an analysis, in the form of a metaphor, about the relationship between parents (especially mothers) and their children; it goes like because the connection between a parent and a child is intimately and strongly linked a child tries so hard, and with the same amount of that positive link, to go against that connection. (Unfortunately I don’t remember where I read this, and I hope I explained it right).
Ever since I read this analysis I keep relating it to daily incidents like; the relationship between a Muslim and a Christian, Jordanians from Jordanian and Palestinian origins, citizens and their country (regarding social, political, economical issues).
It kind of makes sense, it lessens the tension of this hectic period we are living in these days, and it’s kind of comforting, as lame as this may sound! Don’t you think?!
Ever since I read this analysis I keep relating it to daily incidents like; the relationship between a Muslim and a Christian, Jordanians from Jordanian and Palestinian origins, citizens and their country (regarding social, political, economical issues).
It kind of makes sense, it lessens the tension of this hectic period we are living in these days, and it’s kind of comforting, as lame as this may sound! Don’t you think?!
13 October, 2010
أفراح آل ساخر
حفل توقيع كتاب أوجاع وطن لأحمد حسن الزعبي وهكذا تكلم هردبشت ليوسف غيشان
Event Invitation click here.
Ad taken from alrai newspaper:
Event Invitation click here.
Ad taken from alrai newspaper:
(click on picture to enlarge)
17 September, 2010
معرض عمان الدولي للكتاب 2010
مؤتمر صحفي للإعلان عن فعاليات معرض عمّان للكتاب
يعقد اتحاد الناشرين الأردنيين مؤتمراً صحفياً في الحادية عشرة من صباح الاثنين 20 أيلول 2010، للإعلان عن فعاليات معرض عمان الدولي الثالث عشر للكتاب الذي ينطلق برعاية ملكية سامية ويقام بالتعاون مع وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى خلال الفترة 22 أيلول – 1 تشرين الأول 2010، في مركز الحسين الثقافي ، وبمشاركة كبرى دور النشر المحلية والعربية والأجنبية
(click on picture to enlarge)
16 September, 2010
Amman - Zade Dirani
Amman…My #1 musical piece for Zade.
Speechless…Every time!
Speechless…Every time!
Video | Abdulhameed Shoman Foundation
Introduction to Jordan's leading cultural foundation, the Abdulhameed Shoman Foundation. http://www.shoman.org/ar/
14 September, 2010
The Jordanian Film Competition
The 22nd Europian Film Festival in Jordan
Under the Patronage of HRH Princess Rym Al Ali, the European Union is launching its 22nd edition of the European Film Festival with films showing at the Royal Film Commission and the Hussein Cultural Center. See the best in European film reel before your eyes, and also see dance performances and a film competition too.
For more info on the films schedule and the Jordanian film competition click here.
Under the Patronage of HRH Princess Rym Al Ali, the European Union is launching its 22nd edition of the European Film Festival with films showing at the Royal Film Commission and the Hussein Cultural Center. See the best in European film reel before your eyes, and also see dance performances and a film competition too.
For more info on the films schedule and the Jordanian film competition click here.
(click on picture to enlarge)
12 September, 2010
مقتطفات من حياة توفيق النمري وسيرته
نبيل النمري - جريدة الدستور
ولد الفنان توفيق النمري في مدينة الحصن عام ,1918 وقد توفي والده وهو طفل ، حيث عاش برعاية جدّه الشيخ رزق الله المنّاع النمري. وفي أحد الأيام زار جدَّه شيخُ قبيلةْ ، ورأى ذلك الطفل ، فسأل: من هذا الصبي؟ أجاب جده: إنه حفيدي. فقال الشيخ: وأنا سأمنحه اسمي ـ وكان اسم الشيخ فدعوس ، وقد سمي ذلك الطفل فدعوسَ ، وهو الإسم الأصلي للفنان توفيق النمري ـ وعندما التحق بمدرسة القريه (الحصن) ، ارتأى مدير المدرسه أن هذا الأسم يليق بشيخ كبير لا بطفل صغير ، وقام بتغيير اسمه إلى 'توفيق'. ومنذ ذلك اليوم ، أصبح اسمه 'توفيق النمري'.
ومنذ طفولته كانت ميوله الفنيه تظهر على شخصيته ، حيث كان يغني (بالخابية) التي هي جرّة ماء كبيره ، حيث يضع رأسه في داخلها ، ويبدأ بالغناء ، وكذلك بترتيل الكتاب المقدّس في الكنيسة ، حيث اعتاد ـ وهو طفل ـ الذهابَ مع جده إلى الكنيسة ، وحفظ العديد من الألحان الدينية. وكان لذلك أكبر الأثر في صقل مواهبه ، وصفاء روحه ، ونقاء سريرته. لهذا ، يعتبر جدّه المدرسة الأساسية التي تلقى منها الإيمان بالله ، وحُبَّ الوطن ، والفنَّ ، والعطاءَ. وكان ، كذلك ، يتردد إلى بعض أقاربه ، ممن كانوا يملكون المذياع ، ليستمع إلى أغاني محمد عبدالوهاب ، وكبار المطربين في تلك الحقبة. وكان يردد ما سمعه من أغان وألحان عند عودته إلى بيته ، أو في غرف الصف في المدرسة ، حيث كان يجد التشجيع من معلميه وزملائه الطلبة الذين يقدمونه في الحفلات المدرسية ، نهايةَ كل عام دراسي ، ليقلد غناء المطربين. وقد تأثر توفيق بالذائقة الفطرية لجده رزق الله النمري ، لا سيما أن الجد كان مولعاً بالشعر ، ويجيد العزف على الربابه. وواصل صقل موهبته بالغناء بالمدرسه والاحتفالات المدرسية ـ على قلتها ـ إلا أنه كان مشروع فنان كبير ، ووجد المساندة من المدرسين والطلاب ، وابتدأت موهبته تتبلور حيث كان للبيئة الأثر الكبير على كل أعماله الفنيه ، وقد اشتهر بأغاني التراث الشعبي والأغاني الغزلية ، وكانت الأغنية الوطنية على رأس اهتماماته ووجدانه.
بدأ توفيق النمري مهمّته ، في جمع التراث الفلكلوري الغنائي وتدوينه ، من مناطق الأردن كافة. وكان لعمله السابق في الجيش أثر كبير على تسهيل مهمّته ، لا سيما أنه جمع ، سابقاً ، شيئاً من هذا التراث ودوّنه. وكان لمتابعة رئيس الوزراء ، آنذاك ، الشهيد هزاع المجالي ، المباشرة ، وإصرار واهتمام ومتابعة مدير الإذاعه حينها ، الشهيد وصفي التل ، على تنفيذ المهمّة والدورُ الأكبر في تذليل الصعاب ، وحشد الإمكانات كافة لجمع التراث وتحديد ملامح اللون الأردني الأصيل في الفن والغناء.
كتب الفنان توفيق النمري بعض أغانيه ، ولحنها وأداها بنفسه. كما قدم له العديد من الشعراء كلماتْ جميلة قام بتلحينها وغنائها ، وكان يحرص ، دائماً ، على النوعية برغم تقديمه عدداً هائلاً من الأغنيات والألحان الجميلة. ونالت الأغنية الوطنية عنده حظاً وافراً يمثل تراثاً حقيقياً لها ، وللأغنية الأردنية والعربية على حد سواء.
وكان لجهود توفيق النمري ، مع مجموعة من الفنانين ، أن تخطوا حدود الأردن إلى الخارج عن طريق بث أعمالهم التراثية عبر وسائل الإعلام المختلفة ، أو عن طريق مجموعة الفرق المحلية الموسيقية ، والتي قامت بجولات فنية إلى معظم بلدان العالم. وهنا نذكر أنه سجّل ستة أغان لأذاعة دمشق عام :1955 "البنت الريفية" ، و"ناداني وناديته" ، و"بين الجناين" ، و"يا غزيل" ، و"على ضفافك يا بردى" ، وكذلك من خلال المشاركة في المؤتمرات والمهرجانات العربية والدولية ، ومن خلال ما غنى له مشاهير الغناء في الوطن العربي من مثل: وديع الصافي ("حسنك يا زين جنني وخلالي عقلي طاير" ، و"قلبي يهواها البنت النشمية") ، وسميرة توفيق ("أسمر خفيف الروح بلحظه رماني") ، وكروان دمشق ("والله لاتبع محبوبي" ، و"ربع الكفاف الحمر") ، وسعاد هاشم ("طيارة يما بتحوم") ، وهدى سلطان ("مشتاق لك يا رفيق الروح") ، وفؤاد حجازي ونصري شمس الدين ونجاح سلام وآخرون.
أغاني الفنان توفيق النمري منوّعة ، وفي المجالات كافة: فمن اللون العاطفي ، المعبّر ، المنتمي إلى البيئة وحكاياها وأمسياتها وعلاقاتها ، إلى اللون الحماسي التعبوي ، إلى الأغنية الوطنيّة المنوّعة.
وللمكان الأردني في أغنية توفيق النمري حضور لافت ، حيث لا يكاد يوجد مكان واحد لم يذكره توفيق النمري في أغنياته ، من الفحيص إلى ناعور إلى "بير الطيّ" الى نهر الأردن والأغوار ووادي السلط ، ما يذكرنا بشاعر الأردن الخالد "عرار" ، وارتباط شعره العضوي بالمكان ، ولكأن علاقة صوفية ، من الاتحاد والحلول ، نشأت بين المبدع والمكان. وربما لا يعلم كثيرون أن الفنان توفيق النمري هو من أصدقاء "عرار" ، وكان ـ في بداياته ـ يغني لـ "الندامى" ، روائع الطرب العربي ، مثل "يا جارة الوادي". وما زال الفنان توفيق يذكر تفاصيل من أمسيات الطرب والسمر في الحصن وإربد ، مع "عرار" وأصدقائه.
تعدّى دور الفنان توفيق النمري الغناء ، أو التدوين: فكان يكتب الكلمات ويقوم بتلحينها ، لنفسه ولغيره ، وزاد حجم إنتاجه الفني عن ألف أغنية ، منها حوالى 750 عملاً محفوظه في أرشيف الإذاعه ، ومنها ما صدح به صوته في أصقاع الدنيا. ولنا ، في تقديمه الأغنية الأردنية في كوريا الديموقراطية ، وحصوله على وسام من رئيسها ، وحصوله على عضوية الملحنين الفرنسيين ، خير دليل.
بقي أن نقول: مَن مًنا ، في عقده الثالث ، أو أكبر ، لا يطرب لسماع "ويلي ما أحلاها البنت الريفية"؟ من منا لا ينتشي لسماع "يابا الخير"؟ من منا لا يتمنى أن يكون جندياً في المعركة ، حين يسمع "مرحى لمدرعاتنا"؟ من منا لا يصاب بحالة عشق فوري حين يستمع لـ"ضمة ورد من جنينتنا" ، أو "حسنك يا زين"؟ من يستطيع أن يقاوم حالة الهيام المستبدّ لسماع "لوحي بطرف المنديل مشنشل برباع"؟ هذه الأغاني ، وغيرها ، تجاوز عمرها العقود الستة ، وما تزال تتألق في سماء الفن والطرب الأصيل ، في وقت أضحت فيه بعض الأغاني لا تعيش سوى أيام ـ إنْ لم نقل لحظات ، كلحظات اشتعال عود الثقاب ـ ما إن يشتعل حتى ينطفئ : لأن الأعمال الخالده هي مزيج من كلمات منتقاة مؤثرة متزنة ولحن جميل يحترم الأحاسيس ويسمو بها ومن صوت رائع منحه الله للكبار ، لا أغانيَ مكوناتها كلامّ ممجوجّ من شطحات حليقي الرؤوس وصرعاتهم ، والأخريات اللواتي اشبعننا نعيقاً وزعيقاً ، بحناجرهن ، وتقززاً من حركات أجسادهن التي تفتقد إلى ورقة التوت. وهنا نتمنى على فنانًنا الكبير توفيق النمري ، وهو الفني ، أيضاً ، الذي مارس هواية إصلاح الساعات ، أن يعيد ضبط الزمن وضبط الذوق كما كان في زمن العمالقة.
أمدّ الله في عمر شيخنا توفيق النمري ، ومتعه بالصحة والعافيه ، وأدامه منارة شامخة في سماء الفن والطرب الأصيل.
من الفلكلور الأردني / توفيق النمري - البنت الريفية
من الفلكلور الأردني / توفيق النمري - ضمة ورد
24 August, 2010
22 August, 2010
Let’s Start a Cultural Awareness Campaign! Episode 3
Episode 3 :
What's the last book you read and when?
Related links:
Episode 2
Let’s Start a Cultural Awareness Campaign!
What's the last book you read and when?
Related links:
Episode 2
Let’s Start a Cultural Awareness Campaign!
21 August, 2010
إطلاق حملة "شكرا نحن معك" للحد من حوادث الطرق
وكالة الأنباء الأردنية بترا
أطلقت إدارة السير اليوم الاربعاء حملة "شكرا نحن معك" وذلك تحقيقا للرؤى الملكية السامية للحد من الحوادث المرورية وتطبيقا لإستراتيجية مديرية الأمن العام في هذا المجال .
وتهدف الحملة التي انطلقت بالتعاون مع التلفزيون الأردني وإذاعة امن أف أم إلى تحفيز السائقين للحد من المخالفات والحوادث المرورية.
وقال مدير إدارة السير المركزية العميد عدنان فريح في حفل الاطلاق ان فكرة الحملة تنطلق من تحفيز السائقين الملتزمين الذين لم يرتكبوا مخالفات مرورية او حوداث خلال عام وأكثر وذلك استنادا من مبدأ العقوبة والحافز هما أساس تعديل السلوك المروري .
وأضاف أن هذه المبادرة والحملة ستكون ذات طابع حضاري يعكس مدى التطور الذي وصلت إليه إدارة السير والعمل على تعزيز العلاقة الايجابية والتعاونية بين رقيب السير والسائق وذلك للمساهمة بتعزيز السلوك الايجابي والسليم لدى السائقين.
وأكد انه وبالتعاون مع عدد من الشركات ومؤسسات المجتمع المحلي سوف يتم البدء بهذه الحملة وذلك بإيقاف السائقين بشكل عشوائي على شوارع المملكة المختلفة وفي جميع المحافظات والتدقيق على السجل المروري للسائق وفي حال تبين عدم وجود مخالفات وحوادث مرورية لمدة عام فأكثر فسيتم توزيع حوافز مادية وعينية عليهم وفي حال كان السائق مرتكبا لأحدى المخالفات المرورية سيعطى هذا السائق برشورا توعويا عن تلك المخالفة .
وبين إن هذه الفكرة انبثقت للارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة لمستخدمي الطريق وخاصة السائقين حيث تعمل الإدارة على إيجاد وسائل مبتكرة للعمل على تعزيز الوعي المروري والتقليل من الحوادث والمخالفات المرورية.
ويذكر انه خصص لهذه الحملة جوائز مالية وعينية ستقسم على السائقين حيث سيتم منح السائقين الذين لم يرتكبوا أي حادث او مخالفة خلال عام ولمدة خمس سنوات بما قيمته مئة دينار والسائقين الذين لم يرتكبوا أي مخالفة خلال خمس الى عشر سنوات بما قيمته مئتان دينار واما السائقين الذي لم تسجل بحقهم أي حوادث ومخالفات خلال عشر سنوات فأكثر فسيتم العمل على تحفيزهم من خلال حفل ومكافئات خاصة في نهاية الحملة.
Subscribe to:
Posts (Atom)











