سجى المغاصبة طالبة على مقاعد الدراسة من اهالي غور المزرعة، اكتشفت موهبتها بالصدفة وتتلقى الدعم والتشجيع الدائم من مدرستها واهلها وخصوصاً والدها الذي يشجعها ويدعمها لتصقل هذه الموهبة
سجى تؤدي اغنية بعنوان "يا يمه" لتنقل لنا بصوتها الدافئ حوار بين فتاة في ليلة فرحها وامها التي تبكي فراقها وتخبرها بأن هذا الفراق صعب عليها ايضاً ولكنها ما زالت في الغور ومهما بعدت المسافة فجميع اهل الغور هم اهلها وجيرانها.
I find this video very interesting and so true as well. I believe that everything is contagious whether good or bad, positive or negative. We always tend, maybe unconsciously, to behave or even speak like the people around us, to the point that we don't recognize our own unique personalities\ principles\attitudes any more, even worse if we don't see it and become part of who we are!.
I think this is mostly applicable at the work place where one is exposed to different personalities\environments\education, it is healthy and a continuous learning process, yet I find it irritating and frustrating to just follow blindly some stupid repeated jokes, stereotypes, nagging, negative attitudes...and the list goes on! Where a simple positive unexpected comment or gesture can truly change the whole situation and affect people, or ring a bell at least, to divert and wake the unconscious flow.
But the accomplishment I guess lies in the fact that you are aware and present and you want to make a change and a difference. And this is of course applicable everywhere even with a stranger in the street!
All I'm saying is that never ever underestimate the power of a tiny gesture and the effect of it, even if it was picking up a napkin you accidentally throw on the floor! Or simply saying, to the office boy for example, ya3tik il 3afiyeh with a smile while actually looking the person in the eyes!
And most importantly do it (whatever "it" is) because you believe in what you are doing and you actually want to do it, not because it's obligatory, religion\culture\law says to, you are better than anyone else, there is a reward or someone is watching...
Remember everything is contagious, learning is a continuous process, and always start with yourself!
Nidal Khoury is a 21 year old telecommunication engineer, who wanted to start his own business and since his first option, which was a business and study center that helps students, small companies, startups and small organizations, didn't work he had a second plan which is the online karaoke agency StarBlDar.
He applied to Meydan and attended their sessions, and now he is working with them on his own business managing the agency starting from starbldar as a website offering online karaoke, a mobile application that offers starbldar and karaoke nights all around Amman on weekly basis.
As a future plan Nidal is looking to expand starbldar to be a company with revenue and to be the real online platform for Arabic singers in the Middle East.
Check out these ads by Star Bl Dar
Star Bl Dar Website click here
Twitter Account click here
Facebook Page click here
ولد الفنان توفيق النمري في مدينة الحصن عام ,1918 وقد توفي والده وهو طفل ، حيث عاش برعاية جدّه الشيخ رزق الله المنّاع النمري. وفي أحد الأيام زار جدَّه شيخُ قبيلةْ ، ورأى ذلك الطفل ، فسأل: من هذا الصبي؟ أجاب جده: إنه حفيدي. فقال الشيخ: وأنا سأمنحه اسمي ـ وكان اسم الشيخ فدعوس ، وقد سمي ذلك الطفل فدعوسَ ، وهو الإسم الأصلي للفنان توفيق النمري ـ وعندما التحق بمدرسة القريه (الحصن) ، ارتأى مدير المدرسه أن هذا الأسم يليق بشيخ كبير لا بطفل صغير ، وقام بتغيير اسمه إلى 'توفيق'. ومنذ ذلك اليوم ، أصبح اسمه 'توفيق النمري'.
ومنذ طفولته كانت ميوله الفنيه تظهر على شخصيته ، حيث كان يغني (بالخابية) التي هي جرّة ماء كبيره ، حيث يضع رأسه في داخلها ، ويبدأ بالغناء ، وكذلك بترتيل الكتاب المقدّس في الكنيسة ، حيث اعتاد ـ وهو طفل ـ الذهابَ مع جده إلى الكنيسة ، وحفظ العديد من الألحان الدينية. وكان لذلك أكبر الأثر في صقل مواهبه ، وصفاء روحه ، ونقاء سريرته. لهذا ، يعتبر جدّه المدرسة الأساسية التي تلقى منها الإيمان بالله ، وحُبَّ الوطن ، والفنَّ ، والعطاءَ. وكان ، كذلك ، يتردد إلى بعض أقاربه ، ممن كانوا يملكون المذياع ، ليستمع إلى أغاني محمد عبدالوهاب ، وكبار المطربين في تلك الحقبة. وكان يردد ما سمعه من أغان وألحان عند عودته إلى بيته ، أو في غرف الصف في المدرسة ، حيث كان يجد التشجيع من معلميه وزملائه الطلبة الذين يقدمونه في الحفلات المدرسية ، نهايةَ كل عام دراسي ، ليقلد غناء المطربين. وقد تأثر توفيق بالذائقة الفطرية لجده رزق الله النمري ، لا سيما أن الجد كان مولعاً بالشعر ، ويجيد العزف على الربابه. وواصل صقل موهبته بالغناء بالمدرسه والاحتفالات المدرسية ـ على قلتها ـ إلا أنه كان مشروع فنان كبير ، ووجد المساندة من المدرسين والطلاب ، وابتدأت موهبته تتبلور حيث كان للبيئة الأثر الكبير على كل أعماله الفنيه ، وقد اشتهر بأغاني التراث الشعبي والأغاني الغزلية ، وكانت الأغنية الوطنية على رأس اهتماماته ووجدانه.
بدأ توفيق النمري مهمّته ، في جمع التراث الفلكلوري الغنائي وتدوينه ، من مناطق الأردن كافة. وكان لعمله السابق في الجيش أثر كبير على تسهيل مهمّته ، لا سيما أنه جمع ، سابقاً ، شيئاً من هذا التراث ودوّنه. وكان لمتابعة رئيس الوزراء ، آنذاك ، الشهيد هزاع المجالي ، المباشرة ، وإصرار واهتمام ومتابعة مدير الإذاعه حينها ، الشهيد وصفي التل ، على تنفيذ المهمّة والدورُ الأكبر في تذليل الصعاب ، وحشد الإمكانات كافة لجمع التراث وتحديد ملامح اللون الأردني الأصيل في الفن والغناء.
كتب الفنان توفيق النمري بعض أغانيه ، ولحنها وأداها بنفسه. كما قدم له العديد من الشعراء كلماتْ جميلة قام بتلحينها وغنائها ، وكان يحرص ، دائماً ، على النوعية برغم تقديمه عدداً هائلاً من الأغنيات والألحان الجميلة. ونالت الأغنية الوطنية عنده حظاً وافراً يمثل تراثاً حقيقياً لها ، وللأغنية الأردنية والعربية على حد سواء.
وكان لجهود توفيق النمري ، مع مجموعة من الفنانين ، أن تخطوا حدود الأردن إلى الخارج عن طريق بث أعمالهم التراثية عبر وسائل الإعلام المختلفة ، أو عن طريق مجموعة الفرق المحلية الموسيقية ، والتي قامت بجولات فنية إلى معظم بلدان العالم. وهنا نذكر أنه سجّل ستة أغان لأذاعة دمشق عام :1955 "البنت الريفية" ، و"ناداني وناديته" ، و"بين الجناين" ، و"يا غزيل" ، و"على ضفافك يا بردى" ، وكذلك من خلال المشاركة في المؤتمرات والمهرجانات العربية والدولية ، ومن خلال ما غنى له مشاهير الغناء في الوطن العربي من مثل: وديع الصافي ("حسنك يا زين جنني وخلالي عقلي طاير" ، و"قلبي يهواها البنت النشمية") ، وسميرة توفيق ("أسمر خفيف الروح بلحظه رماني") ، وكروان دمشق ("والله لاتبع محبوبي" ، و"ربع الكفاف الحمر") ، وسعاد هاشم ("طيارة يما بتحوم") ، وهدى سلطان ("مشتاق لك يا رفيق الروح") ، وفؤاد حجازي ونصري شمس الدين ونجاح سلام وآخرون.
أغاني الفنان توفيق النمري منوّعة ، وفي المجالات كافة: فمن اللون العاطفي ، المعبّر ، المنتمي إلى البيئة وحكاياها وأمسياتها وعلاقاتها ، إلى اللون الحماسي التعبوي ، إلى الأغنية الوطنيّة المنوّعة.
وللمكان الأردني في أغنية توفيق النمري حضور لافت ، حيث لا يكاد يوجد مكان واحد لم يذكره توفيق النمري في أغنياته ، من الفحيص إلى ناعور إلى "بير الطيّ" الى نهر الأردن والأغوار ووادي السلط ، ما يذكرنا بشاعر الأردن الخالد "عرار" ، وارتباط شعره العضوي بالمكان ، ولكأن علاقة صوفية ، من الاتحاد والحلول ، نشأت بين المبدع والمكان. وربما لا يعلم كثيرون أن الفنان توفيق النمري هو من أصدقاء "عرار" ، وكان ـ في بداياته ـ يغني لـ "الندامى" ، روائع الطرب العربي ، مثل "يا جارة الوادي". وما زال الفنان توفيق يذكر تفاصيل من أمسيات الطرب والسمر في الحصن وإربد ، مع "عرار" وأصدقائه.
تعدّى دور الفنان توفيق النمري الغناء ، أو التدوين: فكان يكتب الكلمات ويقوم بتلحينها ، لنفسه ولغيره ، وزاد حجم إنتاجه الفني عن ألف أغنية ، منها حوالى 750 عملاً محفوظه في أرشيف الإذاعه ، ومنها ما صدح به صوته في أصقاع الدنيا. ولنا ، في تقديمه الأغنية الأردنية في كوريا الديموقراطية ، وحصوله على وسام من رئيسها ، وحصوله على عضوية الملحنين الفرنسيين ، خير دليل.
بقي أن نقول: مَن مًنا ، في عقده الثالث ، أو أكبر ، لا يطرب لسماع "ويلي ما أحلاها البنت الريفية"؟ من منا لا ينتشي لسماع "يابا الخير"؟ من منا لا يتمنى أن يكون جندياً في المعركة ، حين يسمع "مرحى لمدرعاتنا"؟ من منا لا يصاب بحالة عشق فوري حين يستمع لـ"ضمة ورد من جنينتنا" ، أو "حسنك يا زين"؟ من يستطيع أن يقاوم حالة الهيام المستبدّ لسماع "لوحي بطرف المنديل مشنشل برباع"؟ هذه الأغاني ، وغيرها ، تجاوز عمرها العقود الستة ، وما تزال تتألق في سماء الفن والطرب الأصيل ، في وقت أضحت فيه بعض الأغاني لا تعيش سوى أيام ـ إنْ لم نقل لحظات ، كلحظات اشتعال عود الثقاب ـ ما إن يشتعل حتى ينطفئ : لأن الأعمال الخالده هي مزيج من كلمات منتقاة مؤثرة متزنة ولحن جميل يحترم الأحاسيس ويسمو بها ومن صوت رائع منحه الله للكبار ، لا أغانيَ مكوناتها كلامّ ممجوجّ من شطحات حليقي الرؤوس وصرعاتهم ، والأخريات اللواتي اشبعننا نعيقاً وزعيقاً ، بحناجرهن ، وتقززاً من حركات أجسادهن التي تفتقد إلى ورقة التوت. وهنا نتمنى على فنانًنا الكبير توفيق النمري ، وهو الفني ، أيضاً ، الذي مارس هواية إصلاح الساعات ، أن يعيد ضبط الزمن وضبط الذوق كما كان في زمن العمالقة.
أمدّ الله في عمر شيخنا توفيق النمري ، ومتعه بالصحة والعافيه ، وأدامه منارة شامخة في سماء الفن والطرب الأصيل.
من الفلكلور الأردني / توفيق النمري - البنت الريفية
"Saba7 El 5er Ya Amman" is one of my favorite songs for Amman; a perfect flawless combination of music, lyrics, and such an amazing voice and performance by Angham! It really gives me the goose bumps each time I hear it.
How come this sensational song isn't performed by a Jordanian talent though!?
My absolute favorite thing to do is to discover new music!and this time a collaboration work between Jordanian composer Yousef Kawar and Kuwaiti singer-songwriter Reham Samerai.Today was the launching of their first album "Wake"!
"When yousef and reham met it was musical love at first sight. they decided to create an album by correspondence, since distance separated them, and they each had their own home studios. between yousef's dreamy ethereal electronic guitar music and reham's organic folk influenced vocals and lyrics, manam was born. files flew, clogging the bandwidth between jordan and kuwait. and one by one, over maddening all night downloads, the songs for “wake” came together: a celebration of music, a convergence of two minds, but in many ways also a wake up call to the region of the world they call home."